طالب عبد المنعم شطة، رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد الإفريقي، الجمهور المصري بالالتزام التام بالتشجيع على مدار التسعين دقيقة، أمام الكونغو، محذرا من تكرار سيناريو 94.

ويستضيف المنتخب في السابعة مساء اليوم الأحد، نظيره الكونغولي في الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، علما بأن الفوز يصعد بالمنتخب رسميا للمونديال.

وقال شطة في تصريحات لبرنامج ستاد الهدف الذي يقدمه الإعلامي وليد صلاح الدين "أطالب الجماهير بعدم اصطناع أي ازمة قد تعكر صفو المباراة، الذي سيعتبر يوما تاريخيا في تاريخ مصر".

وأضاف "لا بد من التشجيع المثالي طوال المباراة، وعدم استخدام أي ادوات محظورة في التشجيع حتى لا تحدث أي أزمات للمنتخب".

وأشار إلى أن الاتحاد الإفريقي شدد على عدم استخدام الليزر والشماريخ أثناء المباريات، وهذه الأمور قد تضطر مراقب المباراة إلى إيقافها، وتحدث أزمة مثل مباراة زيمبابوي الشهيرة في تصفيات كأس العالم 1994، والتي تسببت في إعادة المباراة بسبب 'طوبة' وودع الفراعنة المونديال حينها".

واعتبر شطة أن انتهاء مباراة غانا وأوغندا بالتعادل أمر غير طبيعي، مضيفا "هذه النتيجة تعتبر تفصيل للمنتخب المصري، ولو كان هناك تخطيط لما خرجت النتيجة بهذا الشكل".

وأضاف "أتابع الأخبار من المواقع الإليكترونية داخل غانا، ورئيس ا لاتحاد الغاني، هو نائب رئيس الاتحاد الإفريقي، وكان يحبوه الأمل، لذلك لعب أمام أوغندا بقوة كبيرة، ولم يكن أمامها أي طلب غير الفوز". 

وشدد على أن المنتخب الغاني لم يلعب على التفويت، بل لعب بشرف كبير وكان الأقرب إلى الفوز، ولكنها انتهت ب التعادل.

وأكد شطة، أن الغاني جيان أسامواه، نجم المنتخب الغاني طالب إدارة بلاده بالتقدم بشكوى رسمية ضد حكم مباراة غانا وأوغندا، وذلك بسبب الظلم الذي تعرض له اللاعبون في هذه المباراة.

وأضاف "أعتقد أن غانا سوف تتفق مع رئيس الاتحاد الغاني، حول هذا الأمر، ولكن جيان أسامواه طالب بالتقدم بالشكوى على أمل إعادة المباراة، على الرغم من أنه يعلم أنه من الصعب إعادة المباراة لأن الفيفا لا تعتبر بهذه الأمور". 

وأشار إلى أن إعادة مباراة جنوب إفريقيا كانت مختلفة تماما عن أحداث مباراة غانا وأوغندا، وذلك لان حكم مباراة جنوب إفريقيا ثبت تلاعبه بالمباريات، مشددا على أن المنتخب الغاني تعرض للظلم في هذه المباراة، وله هدف صحيح لا يمكن أن يحتسب تسللا.