الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب الوطني، لازمه سوء الحظ طوال مسيرته كمدرب، وصفه البعض بالمنحوس لكثرة سقوطه في المباريات النهائية، رغم مروره على عدد لا بأس به من الأندية الأوروبية الكبيرة، لكن بعد مسيرة حافلة استطاع المدرب العجوز من كسر عقدة "النحس" وتحقيق حلم طال انتظاره، بالعبور بكتيبة الفراعنة نحو كأس العالم 2018 بروسيا، بعد غياب دام 27 عن آخر مرة ظهر خلالها الفراعنة في المونديال.

ونرصد في هذا التقرير مسيرة كوبر كمدرب وصولا إلى فك عقدة "النحس" وتحوله لعبقري في أعين المصريين.

- المدرب الأرجنتيني وصل إلى نهائي كأس إسبانيا مع ريال مايوركا عام 1998 وخسر من برشلونة.

- تولى تدريب فالنسيا وخسر نهائي دوري الأبطال مرتين على التوالي الأولي كانت عام 2000 واستطاع كوبر التأهل للمباراة النهائي أمام العملاق الاسباني ريال مدريد في النهائي وكان الملكي وقتها يضم كوكبة من نجوم العالم في مقدمتهم كارلوس وكاسياس وماكمانمان وراؤول ومورينتس وخسر "فالنسيا" بثلاثية نظيفة.

وفي المرة الثانية عام 2001 وصل "كوبر" إلي نهائي البطولة واصطدم بالعملاق البافاري بايرن ميونيخ وخسر اللقب بصعوبة بالغة بنتيجة 5/4 بركلات الترجيح بعدما إنتهي الوقت الاصلي بالتعادل 1/1.

- انتقل لتدريب إنتر ميلان واستطاع أن يتأهل إلي الدور نصف النهائي لبطولة الدوري الأوروبي وخسر أمام فينورد الهولندي بنتيجة "3/2" في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ، وكان قريباً من التتويج بلقب الدوري الإيطالي لكنه احتل المركز الثالث بعدما خسر في الجولة الاخيرة أمام لاتسيو.

- وتولى كوبر تدريب منتخب مصر لينجح في إيصال الفراعنة لكأس الأمم الأفريقية بعد غياب 3 نسخ على التوالي، وتمكن من الوصول للمباراة النهائية للبطولة قبل أن يخسر النهائي أمام الكاميرون.

وبعد كل هذا التعثر تمكن الأرجنتيني هيكتور كوبر من تحقيق حلم المصريين والصعود لكأس العالم 2018 بروسيا، بعد هزيمة الكونغو في الجولة الخامسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم.