بعد أن مر المنتخب المصري بفترة مخيبة بخروجه من تصفيات أمم إفريقيا خلال 3 دورات متتالية، بعد أن كان سيد القارة وصاحب الرقم القياسي في الفوز بها، بواقع 7 مرات، عاد الفراعنة لطريق الانجازات مرة أخرى على يد المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر.

وحقق منتخب مصر انتصارا ثمينا على الكونغو بهدفين لهدف، في الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا، ليتأكد صعوده لكأس العالم بعد غياب استمر نحو 3 عقود.

واستطاع هيكتور كوبر إعادة منتخب مصر إلى الساحة الإفريقية، عندما نجح في التأهل لأمم إفريقيا بعد غياب 3 دورات، والوصول لمباراة النهائي في النسخة التي أقيمت بالجابون، فضلا عن قيادته للمنتخب للوصول إلى كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخ الفراعنة ليضع قدما بين المنتخبات ذات الصيت الذائع في العالم.

وحجز 14 منتخبا مقاعدهم في المونديال الروسي وهم: البرازيل وكوستاريكا والمكسيك وبلجيكا وإنجلترا وألمانيا وإسبانيا وبولندا وإيران واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية ونيجيريا ومصر، بالإضافة إلى روسيا البلد المضيف.

وعلى الرغم من الانجازات التي حققها كوبر مع منتخب مصر، إلا أنه مازال يواجه انتقادات واسعة ومطالبات بإقالته بسبب أداء المنتخب المتواضع وطريقة اللعب الدفاعية التي يقدمها الفراعنة مع المدرب الأرجنتيني وغياب النزعة الهجومية.

مرارا وتكرارا نفى اتحاد الكرة أي نية لإقالة كوبر أثناء التصفيات وقبل وبعد الصعود، فالمدرب الأرجنتيني حقق أكثر ما كان متفق عليه، حيث طلب اتحاد الكرة السابق على كوبر الوصول لنهائيات أمم افريقيا إلا أن المنتخب نافس على اللقب قبل أن يخسر مباراة النهائي، بالإضافة إلى تكرار الإنجاز الذي تحقق عامي 1934 و1990، بالصعود للمونديال.

الجماهير المصرية هاجمت كوبر ثم نزلت إلى الشوارع لتحتفل وسط فرحة طاغية في ليلة تاريخية تأهل فيها الفراعنة للمونديال، إلا أن بعضهم ما زال يصر على أن منتخب يمتلك لاعبين بإمكانيات محمد صلاح لاعب ليفربول الانجليزي ومحمد النني لاعب آرسنال، ورمضان صبحي لاعب ستوك سيتي، وتريزيجيه لاعب قاسم باشا التركي ومهارات مصطفى فتحي لاعب الزمالك، بالإضافة إلى لاعبي الأهلي الذين ينافسون مع فريقهم في إفريقيا يمكنهم تقديم أداء أفضل من ذلك يستمتع به الجمهور الذي يعشق "اللعبة الحلوة".

وطالبت الجماهير، أن يتخلى كوبر عن الحذر الدفاعي والاستعداد لتقديم طريقة ممتعة في اللعب خلال مباريات المنتخب بكأس العالم، وإلا عليه الرحيل.

ويرى كوبر أن الطريقة الدفاعية هي التي صعدت بمنتخب مصر إلى المونديال وحققت له المركز الثاني بأمم إفريقيا، وأن الطريقة الهجومية لم تكن تضمن له ذلك، مؤكدا أنه مستمر في قيادة المنتخب المصري خلال مبارياته بكأس العالم، إلا اذا قرر اتحاد الكرة المصري التعاقد مع مدرب آخر مثل جوارديولا، وهو تصريح يحمل في طياته ثقة كبيرة بالنفس.

وبحسب موقع ترانسفير ماركت المختص بالاحصائيات، فمنذ أن تولى كوبر مسؤولية قيادة المنتخب المصري في مارس 2015، خاض الأرجنتيني 19 مباراة رسمية، حقق الانتصار في 13 منها، وتعادل في 2، وخسر في 4، وسجل المنتخب تحت قيادته 32 هدفا، وخرج بشباك نظيفة في 10 مباريات.

وبشكل عام كانت أرقام كوبر مع المنتخب كما يلي:

خاض 29 مباراة رسمية وودية

فاز في 20 مباراة

تعادل في 3 مباريات

خسر في 6 مواجهات

سجل 48 هدفا

استقبلت شباكه 17 هدفا

وخرج بشباك نظيفة في 16 مباراة

الانجازات:

نهائي أمم افريقيا

الصعود لمونديال روسيا 2018

ناقش الكاتبة عبر تويتر من هنا