باتت مسألة تأخر عودة مروان محسن مهاجم الأهلي للملاعب محل تساؤل من جانب جمهور كرة القدم المصرية بعدما وصلت مدة ابتعاده عن كرة القدم 8 أشهر، وهو ما لم يكن معتاد في السنوات الماضية بالنسبة لإصابة الرباط الصليبي على مستوى العالم.

عدم وضوح موقع اللاعب دفعنا للتواصل مع الدكتور مايكل ماير الذي أجرى جراحة الرباط الصليبي للاعب، من أجل التعرف على حالته، لكنه رد برفض الإجابة على كافة الأسئلة التي وجهت له، موضحا أنه يفضل أن يكون حديث مع المرضى فقط بعيدا عن الإعلام.

توجهنا فيما بعد إلى مستشفى "شون كلينكين" التي أجرى مروان محسن الجراحة بها، للسؤال عن الأسباب التي تؤدي إلى زيادة مدة علاج الرباط الصليبي عن 6 أشهر.

وأجاب دكتور ولف كريستيان لـ"يلا كورة" عن تلك النقطة: "في حالة وجود تمزق كامل في الرباط الصليبي، حيث تكون بحاجة إلى جراحة استبنائية (إعادة بناء الجزء الممزق) لا يمكن أن يعود المريض للعب كرة القدم عقب 6 أشهر."

وتابع: "بشكل أساسي، المريض الذي يجرى الجراحة مستخدما وتر عظمة رأس الركبة، يحصل على فرصة من أجل العودة للمشاركة من جديد في مباريات كرة القدم عقب 9 أشهر، أمام المريض الذي يتم تعويض التمزق الذي يعانيه من اوتار المأبض، من الممكن أن يعود بعد عام كامل."

كان التشخيص المبدئي الذي قام به الجهاز الطبي للمنتخب، أوضح إصابة مروان محسن بتمزق في الأربطة المتقاطعة للركبة، هذا قبل أن يتوجه إلى ألمانيا ويبدأ رحلة العلاج، ومن المنتظر أن يعود مجددا في 22 من الشهر الجاري لبداية المرحلة الأخيرة من التأهيل.

وواصل كريستيان الحديث: "بالإضافة إلى ذلك، عملية اتخاذ القرار بشأن عودة اللاعب تتعلق بالقوة، وقدرة التحمل، والتناسق، والمهام الوظيفية الخاصة بالركبة التي أجرى عليها الجراحة."

واختتم: "هنا، لدينا اختبارات مختلفة، وبرامج تقييم يتم تطبيقها على المرضى العاملين في المجالات الرياضية، مع ملاحظة أن تلك الأمور تتم في إطار قرارات فردية يتخذها كل طبيب في التعامل مع المريض الذي يعالجه."