تزايدت أزمات الأهلي على مدار الأيام الأخيرة قبل لقاء العودة في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، وبات الفريق بحاجة لتجاوز تلك العوائق، من أجل تحقيق الفوز والتأهل للنهائي.

يعاني الأهلي من غياب أحمد فتحي بسبب الإيقاف، مع تأكد عدم مشاركة حسام عاشور، بعد إصابته أمام الرجاء مرسى مطروح، ووجود شكوك حول إمكانية تواجد عبد الله السعيد، ووليد سليمان في مواجهة الأحد المقبل.

الأهلي الباحث عن هدف نظيف في مباراة العودة، بات في حاجة شديدة من أجل ترتيب صفوفه في ظل الغيابات الحالية، بحيث يتمكن من الانتصار، ولذلك نرصد من خلال هذه السطور الحلول المحتملة.

ربيعة بديلا لعاشور

طرح حسام البدري هذا الحل خلال مباراة الرجاء، بعدما دفع بمحمد نجيب في الخط الخلفي، مع استخدام ربيعة في الأمام، وهو المركز الذي سبق أن ظهر فيه قلب دفاع الفريق من قبل، لكن ابتعد عنه منذ انتقاله لسبورتينج لشبونة.

ربيعة أيضا لعب في وسط الملعب خلال بطولتي 2012، و2013 حين حقق الفريق اللقب تحت قيادة حسام البدري، ثم محمد يوسف.

مشاركة السعيد وصالح جمعة

ربما تكون خطوة تحمل الكثير من المغامرة، إذا قرر حسام البدري استخدام صالح جمعة، مع عبد الله السعيد - في حال تعافيه من الإصابة - خلال مباراة العودة يوم الأحد المقبل.

وسيكون على كل من السعيد وجمعة، أداء أدوار دفاعية وهجومية، إذا كان عمرو السولية وحيدا في وسط الملعب، مع العلم أن سلام النجم دائما هو المنطقة الفاصلة بين وسط الملعب، وخط الدفاع، إضافة إلى أطراف الملعب.

المخاطرة بهشام محمد

تعرض هشام محمد لكسر في إصبع اليد، خلال مباراة الذهاب، وهو ما أدى إلى استبداله بين شوطي اللقاء، وربما تكون فرص المغامرة به في لقاء العودة أكبر بعد إصابة عاشور.

وسبق لأحمد الشيخ، لاعب الأهلي الحالي، أن لعب مباريات مع مصر المقاصة وهو يعاني من الإصابة ذاتها، حيث يتم الاعتماد فك الجبس الطبي قبل المباريات، وإعادته عقب نهاية اللقاء.

هاني وظهور إجباري

الخيارات التي ستكون أمام الأهلي في مركز المدافع الأيمن تنحصر في محمد هاني، الذي سيتحمل مسؤولية كبيرة، خاصة وأن اللاعب يميل للتقدم من أجل المشاركة في الهجوم.

ولم يقم الأهلي بقيد باسم علي في القائمة الأفريقية، لذلك فلم يعد هناك منافس لهاني في مركز المدافع الأيمن.

تغيير طريقة اللعب

الحل الأخير بالنسبة للبدري، وهو أن يقوم بالتحول لطريقة 3-5-2، باستخدام 3 مدافعين في الخط الخلف، والاعتماد على محمد هاني، وعلي معلول في الأطراف.

يمتلك الثنائي القدرات التي تسمح لهما بأداء هذا الدور، من ناحية السرعة، لكن سيكون السؤال مطروح فيما يتعلق بقدرتهم على إيقاف هجوم النجم الساحلي من الإطراف.

اللعب بـ3-5-2، سيتيح إمكانية زيادة عناصر وسط الملعب لمواجهة إمكانية هجوم عناصر النجم الساحلي من العمق.