قام الاتحاد المصري لكرة القدم بنشر بيان رسمي عبر صفحته الرسمية بـ"فيس بوك" للتغني بإنجازات المجلس في الفترة الماضية.

وكان اتحاد الكرة قد أكد على وصول خطاب من الفيفا واللجنة الأولمبية تؤكد استمرارهم حتى 2020.

ويطالب البعض اتحاد الكرة بتقديم استقالته والدعوة لانتخابات قبل 30 نوفمبر وفقا لقانون الرياضة الجديد.

وجاء بيان اتحاد الكرة على النحو التالي تحت عنوان "نستحق التكريم أم المطالبة بالرحيل":

كيف حقق مجلس الإدارة نقلة نوعية في اقتصاديات كرة القدم ودوره الفني والمجتمعي وانجازات تاريخية في ١٤ شهرا؟

مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم الحالي ، عمره الآن سنة وشهران تقريبا ، فقد تم انتخابه يوم ٣٠ أغسطس ٢٠١٦ ، وعقد أولى جلساته يوم ١٩ سبتمبر ٢٠١٦.

ورغم عمره القصير نسبيا مقارنة بمدة الدورة الانتخابية التي تبلغ أربع سنوات، إلا أن الكثيرين وجهوا له سهام النقد ، بل وطالبوا برحيله بأي شكل على مدار كل هذه الشهور وفي كل المناسبات ، حتى تلك المناسبات التي حقق خلالها انجازات تاريخية.

والنقد في حد ذاته أمر إيجابي ويساعد على بناء الكيانات ، إذا ما استند على الموضوعية.. فهل كانت كل سهام النقد التي وجهت لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم مبنية على موضوعية ؟

لماذا لا نلجأ جميعا إلى تلك الموضوعية لنتبين هل فعلا الاتحاد الحالي يستحق أن يوصف بالاتحاد الفاشل؟ .. وهل يستحق أن يطلب منه الرحيل ؟.. أم أن هذا الاتحاد يستحق التكريم؟.

فماذا تقول الموضوعية؟

الناحية الاقتصادية

أولا: الاتحاد المصري لكرة القدم لا يتلقى أي دعم مالي من الدولة كغيره من الاتحادات الرياضية.. على العكس فقد ساهم في اقتصاد الدولة بصورة إيجابية بإقامة مسابقات منتظمة سعى إلى الوفاء بها رغم ظروف عديدة كانت تحول دون استكمالها، فاستمرت الملاعب في الحصول على قيم إيجارية نظير إقامة تلك المباريات عليها ، ومعظمها استادات تعود إلى الدولة وهيئاتها.

ثانيا: وقع الاتحاد المصري لكرة القدم عقد رعاية هو الأكبر في تاريخ كرة القدم المصرية والرياضة المصرية مجتمعة ، إذ بلغ ٤٠٥ مليون جنيه ، وهو رقم قياسي.

ثالثا: أنجز الاتحاد المصري لكرة القدم أكبر ميزانية في تاريخ الاتحاد منذ نشأته وقد بلغت نحو ربع مليار جنيه.

رابعا: حقق الاتحاد المصري لكرة القدم خلال عمره القصير أكبر عائدات من العملة الصعبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الافريقي لكرة القدم (كاف).

الناحية الفنية

أولا: رتب الاتحاد المصري لكرة القدم لمسابقات منتظمة في جميع الأقسام والمراحل السشنية في كل أرجاء الجمهورية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.

ثانيا: قدم مساعدات مالية وفنية إلى الأندية المشاركة في مسابقاته تعدت الـ ٦٠ مليون جنيه في موسم واحد لإثراء المسابقات التي تشارك بها ولإعادة الاتزان إلى اقتصاديات اللعبة، خاصة في أقسامها الدنيا.

ثالثا: قام الاتحاد المصري برفع قيمة الرواتب (دون رواتب الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول) بنحو ٣٠٪ لتتجاوز المليون جنيه شهريا لمدربين قطاعات ومنتخبات ومنتخبات مناطق وقطاعات على مستوى الجمهورية ، مما أوجد حراكا فنيا في قواعد اللعبة ، سيظهر أثره الإيجابي في المستقبل إن شاء الله.

رابعا: حظي الاتحاد المصري لكرة القدم على ثقة خلال هذا العام على ثقة المنظمات الدولية والإقليمية من خلال الآتي:

ـ إسناد تنظيم بطولة إفريقيا للكرة الشاطئىة المؤهلة لنهائيات كأس العالم إلى الاتحاد المصري لكرة القدم.

ـ إسناد تنظيم بطولة الأمم الافريقية تحت ٢٣ سنة المؤهلة لنهائيات دورة طوكيو الأولمبية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم.

- إقامة بطولة الأندية العربية بمصر بمشاركة تنظيمية مع الاتحاد العربي لكرة القدم.

خامسا : الحفاظ على مقعد مصر الدولي في الاتحادين الدولي والإفريقي ، وكذلك الاتحاد العربي بوجود المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.

الدور المجتمعي

أولا: ساهم الاتحاد المصري لكرة القدم بشكل دوري وبصيغة مالية في مساعدة المستشفيات الفقيرة لآداء دورها تجاه الطبقات الأولى بالرعاية من الشعب.

ثانيا : قدم الاتحاد المصري لكرة القدم الرعاية الاجتماعية الواجبة لقدامي الرياضيين ، وصرف معاشات شهرية منتظمة للاعبين السابقين.

ثالثا : قدم الاتحاد المصري لكرة القدم بانتظام مسابقاته وتعددها آلاف الليالي الفندقية وتشغيل شركات نقل مما أسهم في دوران بعض أدوات السياحة المعطلة والمردود الإيجابي بذلك على العاملين في هذا القطاعات الحيوية.

انجازات

- حقق المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مع الاتحاد الحالي لكرة القدم المركز الثاني في أول مشاركة له في بطولة الأمم الإفريقية بعد غياب عنها بلغ ٣ دورات متتالية.

- حقق المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مع اتحاد كرة القدم الحالي انجازه الكبير بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب ٢٨ سنة ، وقبل انتهاء التصفيات الإفريقية، حيث تصدر قمة مجموعته منذ الجولة الأولى .. فكان الهيئة الوحيدة التي تلقت تكريمين من رئيس الجمهورية في عام ٢٠١٧.