حكى الأرجنتيني الشهير اسطورة كرة القدم دييجو ارمانو مارادونا عن أعظم 5 لحظات في تاريخه مع الساحرة المستديرة.

واحتفل الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بعيد ميلاد ماردونا الـ57، بنشر حوار استثنائي مع الأسطورة عن اعظم لحظات مسيرته نبرزها على النحو التالي:

أول هدف في كأس العالم (الأرجنتين والمجر 4-1 عام 1982)

تحدث مارادونا عن أول أحرزه في تاريخه بكأس العالم قائلا  "كل ما كنت أريده هو أنت تدخل الكرة، لا غير".

وتابع "خسرنا المباراة الأولى ضد بلجيكا وتعقدت الأمور، سجلت العديد من الأهداف في منتخب 20 سنة، ولكن في كأس العالم للكبار ينتابك شعور لا يُضاهى".

واضاف "إنه شعور يشبه ذلك الذي ينتابك عندما تأتي جدتك لإيقاظك ومعها وجبة الفطور، سعادة خالصة، مثل تقبيل أمي في فمي، كما كنت أفعل، هناك العديد من الأشياء التي تدور في رأسك".

أول بطاقة حمراء (الأرجنتين 1-3 البرازيل في يوليو 1982)

وعن أول بطاقة حمراء قال مارادونا "بعد مرور عدة سنوات تحدثت عن ذلك مع باتيستا، كما تحدثت مع فالكاو أيضاً، عندما كانوا متفوقين بنتيجة 3-1 بدأوا يستهزئون، وأنا لا أحب الخسارة أبدا، قال لي ‘لا، يا دييجو، ذلك هو أسلوب كرة القدم الذي يجري في عروقنا".

وأكمل "ولكن هل تعرف ماذا يحدث؟ إذا كنت متقدماً بثلاثة أهداف وبدأت أصيح ‘أولي، أولي، أولي بينما نتبادل التمريرات فإنك ستفقد أعصابك أيضاً، إذا كان يجري الدم في عروقك فلا مفرّ من فقدان أعصابك. ولكن، نعم، ضربت اللاعب الخطأ. إنه أمر فضيع."

هدف القرن (الارجنتين 2-1 انجلترا في 1986)

وانتقل مارادونا للحديث عن اشهر اهدافه على الإطلاق "هدف القرن" قائلا " "لم أسجل هدفاً مثله، سجلت بعض الأهداف التي من الصعب جداً تسجيلها، ولكن هذا الهدف كان في كأس العالم".

واستمر قائلا " كلنا كنا نحلم بمراوغة الجميع، لم أستوعب حتى الآن ماذا فعل الحارس، لا أعرف ما إذا اختطفته الأشباح أو أجسام غريبة، كان مروري مثل مرور الكرام".

واختتم حديثه عن الهدف "لا أتعب من مشاهدته، كما تقول لي والدتي عندما أجدها تشاهد الأهداف على التلفزيون، مرة أخرى، يا أماه. مرة أخرى تشاهدين الأهداف، قالت لي إن مشاهدة ذلك الهدف من توقيع ابنها يدخلها في حالة من الاسترخاء التام، إذا كنت تريد أن تذهب، فاذهب ودعني أشاهد أهدافك".

هدف في البرازيل 1990

وتحدث عن هذا الهدف قائلا "ألقى البرازيليون اللوم في ذلك الهدف على أليماو، ولكن هذا الأخير تجاوزته بسرعتي. أما اللاعب الذي احتككت معه ودفعته بكل قوة ودافعت عن نفسي بكوعي حتى لا يعيقني بيديه أو قدميه فهو دونجا".

وصرح "عندما سجّل كاني الهدف شكرت الله، ووالدتي وجميع القديسين في العالم، أما هو فاحتفل كما لو أن شيئاً لم يحدث، تحدثت معه بعد ذلك قلت له اسمع ما سأقوله لك بدون حماس هل رأيت ما فعلته؟ قال لي نعم، سجلت هدفاً’. لا، ليس هدفاً! بل أسكتت الملعب بأكمله".

اختتم "واحتراماً للبرازيليين، عندما كنت ذاهباً إلى غرفة تبديل الملابس، ارتديت قميص البرازيل، أعترف أن البرازيل كانت تستحق التأهل مكان الأرجنتين، لقد هاجموا طوال المباراة، ولكننا فزنا في النهاية، لهذا كرة القدم هي الرياضة الأجمل في العالم".

هدف من ركلة ترجيح في والتر زينجا عام 1990

"كانت لحظة استثنائية لأننا عندما وصلنا إلى ركلات الترجيح، أخبرني الإيطاليون داخل الملعب أنهم كانوا يستحقون الفوز في الوقت الأصلي".

وأضاف " قالوا لي أن النتيجة غير عادلة، من يتحدث عن العدل في مثل هذه المرحلة، هم كانوا يرون شيئا وأنا أرى شيئا أخر".

وواصل "أهدرت ركلتي ضد يجوسلافيا، لهذا عندما بدأت المشي من منتصف الملعب للذهاب لتنفيذ ركلتي كنت أقول إذا أهدرتها فأنت غبي، إذا أهدرتها فأنت جبان، أنت الأسوأ".

واختتم " لا يمكنك خيانة كل هؤلاء الناس الذين يحبونك، والدتي، والدي، إخوتي، شعب الأرجنتين. الجميع ولكن بعد ذلك خدعت زينجا وتأهلنا أنا من أقصيت الإيطاليين."