اتهم خوسيه جيريرو، والد مهاجم وقائد منتخب بيرو باولو جيريرو، اليوم السبت أطباء المنتخب بـ"تبرئة ذمتهم" من إيقاف نجله المؤقت من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بسبب الاشتباه في تعاطيه للمنشطات، وحمل مسئولية ما حدث للأدوية التي أعطوها له قبل مباراة الأرجنتين في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا من أجل التعافي من نزلة برد.

وقال والد اللاعب في تصريحات لمحطة "ناسيونال" الإذاعية المحلية إنه "يبدو أن هناك شخصا لا يريد تأهل بيرو للمونديال، كل الاحتمالات واردة، وهناك أياد سوداء".

وأضاف، في إشارة لمباراتي الملحق المؤهلتين للمونديال أمام نيوزيلندا هذا الشهر واللتين سيغيب عنهما جيريرو بسبب الإيقاف المؤقت لمدة 30 يوما، "ولكني أعتقد أننا سنفوز على نيوزيلندا، ونبرهن على امتلاكنا للاعبين جيدين".

وسرد أن الأطباء بالمنتخب حقنوا نجله من أجل مقاومة نزلة البرد التي كان يعاني منها وأثرت عليه قبل أيام من مواجهة الأرجنتين يوم 5 أكتوبر الماضي في الجولة قبل الأخيرة من تصفيات المونديال.
وأوضح "أعتقد، لست متأكدا، أنهم حقنوه بالإفيدرين. هذا العقار مسموح به، ولكن من خلال جرعة لا تزيد 10 ميكروجرام".

كما أعرب والد اللاعب المخضرم (33 عاما) عن ثقته في أن "نجله لم يأخذ أي دواء من تلقاء نفسه" لأنه "لا يأخذ أي دواء دون استشارة الطبيب".

وكان طبيب "البلانكيروخا"، خوليو سيجورا، قد استبعد اليوم أي إمكانية لأن تكون الأدوية التي أعطاها لقائد الفريق، باولو جيريرو، قد تسبب في "سقوطه" في اختبار المنشطات، وهو ما يعني غيابه عن مواجهتي الملحق المؤهلتين لكأس العالم 2018 بروسيا أمام نيوزيلندا.

وأوضح سيجورا في تصريحات لنفس المحطة الإذاعية أن جيريرو أخذ أدوية بسبب معاناته من الإنفلونزا التي أصيب بها قبل يومين من مواجهة الأرجنتين يوم 5 أكتوبر الماضي في الجولة قبل الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة للمونديال، حيث خضع اللاعب بعدها لاختبار المنشطات الذي كشف عن وجود مادة غريبة في التحليل.

وشدد على أن الطاقم الطبي لـ"البلانكيروخا" لا يستخدم أي مواد أو عقاقير محظورة لأنه يعلم جيدا عواقب هذه الاختبارات التي يخضع لها اللاعبين بصفة عشوائية بعد أي مباراة.

وترحل بيرو للأراضي النيوزيلندية لمواجهة منتخبها يوم 11 من الشهر الجاري في مباراة الذهاب، قبل أن تحتضن مواجهة الإياب بعدها بأربعة أيام في العاصمة ليما.