اعتبر حسين السمري المرشح لعضوية نادي الزمالك عن قائمة أحمد سليمان، أن قرار استبعاد قائمته بالكامل من خوض الانتخابات، المقرر لها يومي 23 و 24 نوفمبر الجاري، يمثل حربا، مشددا على أن القادم سيكون أصعب بسبب ما أسماه "الألاعيب الشيطانية".

وكان مجلس إدارة الزمالك أوصى باستبعاد أحمد سليمان وقائمته من خوض الانتخابات بسبب قيامهم بإجراء تحاليل الكشف عن المخدرات خارج اللجنة التي استدعاها مجلس الإدارة داخل النادي.

ونشر السمري عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" نص المادى 27 من لائحة الزمالك، بحسب نشرها في جريدة الوقائع المصرية، قائلا "الحكاية بدون لَبْس، هذا نص المادة 27 من اللائحة والتي حددت المستشفيات الحكومية".

وشرح "جميع أعضاء القائمة والزملاء أجروا التحاليل بالمعامل المركزية بوزارة الصحة وهى الجهة المختصة بكافة التحاليل ولا يوجد هذا النوع إلا فيها فقط، وعند تقدمنا بأوراق الترشيح كنّا استوفينا جميع الأوراق بما فيهم التحاليل وإلا ما كانت اللجنة استلمت أوراقنا".

وواصل "فوجئنا اليوم التالي من أيّام التقدم، الإعلان على أن هناك لجنة خاصة للتحليل من المصل واللقاح، رغم انها ليس لديها إمكانية تحليل هذا النوع، حيث ذهب وسأل أحد أفراد القائمة قبل فتح باب الترشح، وكان الرد أنها ليس لديها هذا التحليل وأوصوا بالتوجه للمعامل المركزية، علما بأن تكلفة التحليل بالمعامل ٧٥٠ جنيه واللجنة الخاصة ٤٠٠ جنيه، (يعني كانت اوفر لنا)".

وأضاف "كان من المفترض في حال خضوعنا للاختبار باللجنة، أن تكون اللجنة بالنادي قبلها بيوم وليس اليوم التالي من فتح باب الترشح، وعموما حددت اللائحة المستشفيات الحكومية كما هو واضح وليس استدعاء لجنة داخل النادي".

وأتبع "المعامل المركزية تأخذ العينة في غرفة مراقبة بالكاميرات وفِي وجود مراقبين والحجرة مغلفة من جميع الجهات بالمريات حتى السقف ونقل العينة في قفص حديدى مغلق ضمانا لعدم تبديلها، اما لجنة النادي فلا اي اشتراطات في ضمان عدم تغيير العينة".

وأردف "أحاط الغموض أي إعلان عن الكشوف التي يجب إعلام جميع المرشحين بها خلال الثلاثة ايّام الماضية وهى ايّام الطعون الخميس والجمعة والسبت وطبعا الجمعة والسبت أجازة باللجنة الأوليمبية، وفوجئنا بخبر الاستبعاد لكل القائمة لعدم التحليل بواسطة اللجنة الملاكي المخالفة للائحة".

وختم "تواصلنا مع اللجنة الاوليمبية وتفهموا الموقف وفِي انتظار القرار، الامر عجيب بأن يستبعد الملتزم باللائحة ولم يستبعد المخالف لها، لكن لا يضيع حق ورآه مطالب"، مضيفا "بصراحة نحن في حرب وليست انتخابات والآتي أصعب في الألاعيب الشيطانية، لك الله يا زمالك ولكننا صامدون لأننا أصحاب حق".