كشف أحمد سليمان عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق والمرشح لرئاسة النادي الانتخابات المقبلة كيف خطف 4 لاعبين من الأهلي في 2014.

وكان الزمالك قد نجح في التعاقد مع ثلاثي الشرطة خالد قمر وأحمد دويدار ومعروف يوسف من الشرطة في 2014، وأيمن حفني لاعب الجيش.
 
وأشار سليمان في تصريحات لبرنامج "مع شوبير" "لأول مرة في تاريخ الزمالك يتم الحصول على لاعبين قاموا بالتوقيع للنادي الأهلي من خلال اشرافي على ملف التعاقدات، ورغم هذا كان يتم محاربتي داخل الزمالك".

وواصل "تم تسريب صور توقيعي مع ايمن حفني في وقت كارثي كان اللاعب متعاقد مع الجيش ووقع للأهلي عن طريق هاني زاده، نفس الأمر تكرر في صفقة ثلاثي الشرطة بنشر العقود السرية".

وأكمل "أيمن حفني كان قد وقع للأهلي قبل أن نتعاقد معه، قمنا باستغلال أزمة الأهلي مع المؤسسة العسكرية وذهبنا للتفاوض مع اللواء مجدي اللوزي، وافق وقال الأمر متروك لحفني".

وتابع "تفاوضنا مع حفني وقمت برسم سيناريو من أجل سفر 3 أعضاء من الزمالك لليبيا للحصول على توقيع اللاعب، وقمت بجلب اللاعب عن طريق تونس ليوقع العقود، وحصلنا على اللاعب في النهاية".

واستمر قائلا "اللاعب وقع للزمالك وحصل على مبلغ 400 الف جنيه من هاني شكري، وبعد شهر وجدت تسريب صورة التعاقد مع حفني من جانب هاني زادة لأنه يريد الدخول في ملف الكرة".

وانتقل للحديث عن ثلاثي الشرطة قائلا "قمنا بتوقيع عقود سرية مع ادارة الشرطة بملبغ 3 ونص مليون، وزارة الداخلية ابلغت ادارة الشرطة بضرورة انهاء الأزمة نظرا لأن الأهلي دخل في المفاوضات".

وأضاف "جلست وحدي أمام محمد عبدالوهاب عضو الأهلي وقتها وعلاء عبدالصادق مدير القطاع في مزايدة استمرت لـ6 ساعات، الأهلي عرض 6 مليون كاش، والزمالك شيك بـ3 مليون ونصف".

وصرح قائلا "كان هناك ضغط على اللاعبين لهذا اغلقوا الهواتف، نجحنا في الوصول لقمر ودويدار عن طريق محمد شيحة، تم سماعهم وهم يبدون رغبتهم في اللعب للزمالك وانتهى الأمر".

وشدد "علاء عبدالصادق قبل الوصول للاعبين كان يريد تأجيل المفاوضات لمدة 24 ساعة، لقد حصلنا على توقيع قمر بعدما غادر منزل مسؤول الأهلي في التجمع".

وعاد ليؤكد "معروف يوسف اختفى لمدة 3 أيام، دويدار حل الأمر، ذهب له بعدما تحدثت معه واراه أنه حصل على أمواله من الزمالك، ظهر معروف بعد ذلك".

واختتم قائلا "لولا العقد السري والتزام اللاعبين بكلمتهم لما نجحت المفاوضات، تفوقنا على الأهلي رغم عرضنا الأقل خاصة بعد تدخل محمود طاهر ومرتضى منصور ايضا وفتح اتصال مع وزير الداخلية".