يتطلع ماسيمليانو أليجري المدير الفني لنادي يوفنتوس الإيطالي لقيادة الفريق للتأهل إلى الادوار الاقصائية ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ولكن عليه أولا أن يعبر عقبة فريق برشلونة.

وخسر أليجيري أول مباراة نهائية في أوروبا مع يوفنتوس في 2015 عندما خسر 1 / 3 أمام برشلونة في 2015. كما خسر الفريق نهائي البطولة العالم الماضي بالخسارة أمام ريال مدريد 1 / 4.

ولكن يوفنتوس تغلب على برشلونة 3 / صفر في مجموع مباراتي الذهاب والإياب في دور الثمانية من الموسم الماضي.

وفي النسخة الحالية من البطولة ، فاز برشلونة على أرضه 3 / صفر، ويحل حاليا ضيفا على يوفنتوس في مدينة تورينو بملعب أليانز.

ويتصدر برشلونة المجموعة الرابعة بفارق ثلاث نقاط كاملة عن يوفنتوس الوصيف ، فيما يحتل سبوريتنج لشبونة المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط عن الفريق الإيطالي ولكن خسر في المواجهات المباشرة أمام يوفنتوس.

وبدأ تاريخ مواجهات أليجري لبرشلونة عندما كان مدربا لميلان في 2011 / 2012 ، حيث تعادل في مباراة وخسر في أخرى في دور المجموعات، وتبعه الخروج من دور الثمانية بالخسارة 1 / 3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

وفي الموسم التالي، حقق أليجري أول انتصار له على برشلونة بالفوز 2 / صفر في دور الستة عشر ولكنه تعرض للخسارة صفر / 4 في مباراة العودة.

ولم يحالفه الحظ في 2013 / 2014 ، حيث تعادل مع برشلونة 1/1 وخسر 1 / 3 في دور المجموعات. ومع ذلك تأهل ميلان للأدوار الاقصائية، ولكن أليجري أقيل في كانون ثان/يناير بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد 1 / 5 في دور الستة عشر.

ويمكن ألا تكون مباراة الأربعاء حاسمة لفريق يوفنتوس، ولكنها ستكون اختبارا حقيقيا للفريق الذي يواجه تراجعا غير معتاد في الدوري المحلي الإيطالي الذي هيمن عليه في الست سنوات الأخيرة.

وأدت خسارة يوفنتوس 2 / 3 أمام سامبدوريا يوم الأحد الماضي إلى تراجعه للمركز الثالث، بفارق أربع نقاط خلف نابولي المتصدر.

وقال أليجري :" نسمح بتلقي أهداف كثيرة. لقد حافظنا على نظافة شباكنا في مباراة واحدة فقط في ملعب سان سيرو (بالفوز على ميلان 2 / صفر في نهاية أكتوبر)".

يذكر ان أليجري من أنصار اللعب بطريقة دفاعية ولا يمكنه أن يكون مسرورا بتلقي فريقه 14 هدفا في 13 مباراة ، وهو عدد أكثر بخمسة أهداف عما كانت عليه الأمور قبل 12 شهرا.

ومن بين الفرق التي سجلت في حامل لقب الدوري الإيطالي كان فريق سبال و بينفينتو الصاعدين مؤخرا، كما سجل أيضا فريقا جنوة وأودينزي هدفين رغم خسارتهم.

وسجل يوفنتوس أهداف أكثر من المعتاد، وبات أكثر الفرق تسجيلا للأهداف حيث سجل 37 هدفا، بزيادة تسعة أهداف عن العام الماضي، ولكن يبدو أنه فقد السلاسة بين الوسط والدفاع والتي كانت السمة المميزة للفريق.

وحدد المدافع المخضرم أندريا بارزالي ، وهو أحد المساهمين في إنجاز يوفنتوس بالتتويج بست ألقاب متتالية للدوري، أزمات الفريق قبل مباراته الهامة أمام برشلونة.

وقال بارزالي /36 عاما/ :"لا يجب أن يكون لدينا هفوات لحظية مثلما حدث، ونحتاج للشيء الإضافي الذي لم نتمكن من إظهاره. لدينا العديد من الميزات ولكن ما يصنع الفارق هو الرغبة والتضحية".

وأضاف :"مع برشلونة ستكون الأمور صعبة، ولكن علينا أن نفعل هذا، من الضروري أن نتأهل للدور التالي وأن نواصل تقدمنا هذا الموسم.لا شيء يقارن بالعام الماضي، إنه موقف مختلف: منافسنا يتطلع للتقدم للأمام ولكن بالنسبة لنا، فإن التحدي مهم للغاية".