يستقبل يوفنتوس الإيطالي الأربعاء نظيره برشلونة على ملعب أليانز ستاديوم، الذي لم يخسر عليه أي مباراة أوروبية منذ 2013 ، سعيا لتحقيق فوز يضمن له التأهل وكذلك محاولة تصدر مجموعته الرابعة، في المقابل سيكفي التعادل الفريق الكتالوني لكي يتصدر المجموعة، وذلك في الجولة الخامسة من دور المجموعات.

وكانت الفرصة مواتية أمام برشلونة، الأول في المجموعة برصيد عشر نقاط، لتحقيق هذا الهدف الجولة الماضية أمام أوليمبياكوس في آثينا لكنه خرج متعادلا بدون أهداف ليجني أصحاب الأرض نقطتهم الأولى، الأمر الذي حرم البلاوجرانا من حسم تأهلهم إلى الدور ثمن النهائي.

ورغم أن برشلونة هو الأقرب للتأهل كمتصدر، إلا أنه لم يضمن حتى الآن أي شيء، علما بأنه سيختتم دور المجموعات على كامب نو في 5 ديسمبر أمام سبورتنج لشبونة البرتغالي، صاحب الأربع نقاط، في لقاء قد تختلف أهميته على خلفية مواجهة الاربعاء.

وكانت الغلبة ليوفنتوس، وصيف المجموعة بسبع نقاط، في آخر مواجهة بين الفريقين في تورينو، عندما سحق برشلونة بثلاثية نظيفة في ذهاب الدور ربع النهائي من نسخة العام الماضي، بينما انتهت آخر مواجهة بينهما، في لقاء الذهاب بدور المجموعات بنفس النتيجة لبرشلونة هذه المرة بفضل ثنائية الهداف الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وسيعود قلب دفاع برشلونة، جيرارد بيكيه، للعب في التشامبيونز بعد غيابه عن آخر مباراة ضد أوليمبياكوس لعقوبة الإيقاف بعد طرده في الجولة الثالثة، وهو الذي سيعاود الغياب مجددا الأسبوع القادم ولكن في الليجا أمام فالنسيا لنفس السبب.

وإضافة لتعافي بيكيه، سيتوجه برشلونة إلى تورينو بوجه مختلف لمهاجمه الأوروجوائي لويس سواريز، الذي استعاد حسه التهديفي أخيرا وسجل ثنائية في الفوز الأخير بالليجا على ليجانيس، لينهي فترة صيام تهديفي امتدت لـ553 دقيقة.

ويتوقع أن يدفع المدرب إرنستو فالفيردي في خط الهجوم باللاعب باكو ألكاسير، الذي تحسن أدائه في الفترة الأخيرة مع الفريق، خاصة في ظل غياب الفرنسي عثمان ديمبيلي.

من جانبه لم يخسر فريق "السيدة العجوز" طوال 25 مباراة أوروبية على ملعبه، ويحتاج لمؤازرة جماهيره لتحقيق فوز يتقاسم به النقاط مع البرسا في وقت صعب يمر به بعد سقوطه الأخير في الدوري أمام سامبدوريا بثلاثة أهداف لاثنين وابتعاده بأربع نقاط عن نابولي صاحب الصدارة.

وبعد سيطرته على لقب الكالتشيو خلال المواسم الست الأخيرة، يبدو أن نقطة القوة الرئيسية للفريق، وهي خط دفاعه، أصبحت تعاني من الخلل، بعدما مني مرمى "البيانكونيري" بـ14 هدفا في 13 جولة بالدوري، وكذلك بخمسة أهداف في أربع مباريات أوروبية هذا الموسم.

وينتظر أن يجري المدرب ماسيميليانو أليجري، العديد من التغييرات مقارنة بتشكيلته أمام سامبدوريا، حيث سيعود الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون للتشكيلة الأساسية بعد غيابه عن آخر الجولات للراحة.

وكذلك ينتظر أن يدفع بخط دفاعي بقيادة كيليني وأي من اندريا بارزالي والمغربي مهدي بن عطية، إضافة للدفع بماتيا دي تشيليو والبرازيلي أليكس ساندرو كظهيرين.

فيما لا يمر الألماني سامي خضيرة بأفضل فتراته وينتظر أن يستهل المباراة من على دكة البدلاء، بينما سيتم الدفع ببليز ماتويزي إلى جاب ميراليم بيانيتش في وسط الميدان.

وفي خط الهجوم سيتم الدفع بكل من الأرجنتينيين جونزالو إيجواين وباولو ديبالا ليكونا بصحبة الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، بينما سيلعب الكولومبي خوان كوادرادو والبرازيلي دوجلاس كوستا كجناحين.

وكان ديبالا بالتحديد هو نجم الموقعة الأخيرة بين الفريقين في تورينو حين تكفل بتسجيل هاتريك، رغم فشله هذا الموسم في تسجيل أي هدف بالمباريات الأوروبية الأربع السابقة.