أكد الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لليفربول الإنجليزي، عقب التعادل (3-3) أمام إشبيلية الإسباني في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة بالمجموعة الخامسة بدوري الأبطال، أنه على الرغم من رغبتهم القوية في "الفوز، بكل تأكيد"، وأن هذه "ليست النتيجة الأسوأ" التي كانوا ينتظرونها، ولكن "هذه هي كرة القدم"، وذلك في إشارة لتقدمهم بثلاثة أهداف نظيفة، قبل أن تنقلب الأمور تماما في الشوط الثاني.

وقال كلوب خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة التي احتضنها ملعب (رامون سانشيز بيثخوان) إن "هذه الأشياء تحدث أحيانا"، بعد أن قدموا "شوط أول جيد للغاية"، ولكن إشبيلية "قدم كرته المعتادة وكان جيدا" في الشوط الثاني.

وأكد "تمكنا في النهاية من حصد نقطة. نعم الأمور وكأننا خسرنا، لأننا تعادلنا في الدقيقة الأخيرة، ولكن علينا مواصلة الاستعداد وتقبل ما حدث، الذي بات أمر واقع".

وتابع "يجب أن نكون متفائلين، وأتمنى ألا تشعر الجماهير بأننا لم نقدم مباراة جيدة".

ويرى كلوب أنه بعد تقدم فريقه بثلاثة أهداف نظيفة في الشوط الأول، "تغيرت الأجواء تماما في الشوط الثاني وردة الفعل هذه، بعد نتيجة (2-3)، هي ما أعطت الانطباع على أن المباراة مفتوحة، كما أن الخصم صمد وتمكن من التسجيل في اللحظة الأخيرة".

وأقر مدرب "الريدز" أن النتيجة قد تكون "محبطة" ولكنه شدد على "صعوبة الفوز بمباراة كهذه"، وأن الأمور كانت "أكثر صعوبة والدقائق الـ15 الأخيرة بدت وكأنها دهر".

وأكد كلوب على أنه لم يكن يتخيل لا قبل ولا أثناء المباراة أنها يمكن أن "تنتهي بالتعادل، على الإطلاق"، بينما قلل من أهمية عدم تفوقه على إشبيلية خلال سبعة مباريات خاضها كمدرب مع أندية عديدة.

وبهذه النتيجة، يتأجل تأهل ليفربول رسميا للدور المقبل للجولة الأخيرة بعدما اكتفى بنقطة جعلت رصيده 9 نقاط في الصدارة، بينما حافظ إشبيلية على موقعه في الوصافة بـ8 نقاط، وتبقى آماله في اقتناص الصدارة قائمة في الجولة الأخيرة.