ليس بالوجه الجديد على انتخابات الزمالك فقد تواجد بداخل مجلس القلعة البيضاء لثلاث دورات بالانتخاب ورابعة بالتعيين.

يلا كورة كان له حواراً مع هاني زادة، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك؛ للحديث عن طموحه في المجلس المقبل ورده على اتهامات المنافسين لهم وإلى الأسئلة:

* كيف تُقيّم فترة تواجدك بمجلس مرتضى منصور؟

- الحمدلله فخور بتواجدي في المجلس الذي سلمنا مقاليده لهيئة قضائية كما نصت اللائحة واعتقد لا يوجد نادي في مصر قام بذلك ونشعر بالفخر عند رؤيتنا عادل الشوربجي، رئيس محكمة النقض ونحن نجلس في حديقة النادي مع الأعضاء.

فقد سلمنا النادي بمنتهى التواضع للهيئة القضائية حتى لا يتحدث أحد عن استغلالنا لأي شيء.

* ما هو طموحك في الانتخابات المقبلة؟

- لو كُتب لنا الفوز جميعاً بالقائمة أتمنى الجمع بين شيئين مهمين للغاية يُثار اللغط بشأنهم خلال الفترة الأخيرة وهما الجانب الرياضي والاجتماعي فنبني استاد كبير للزمالك مثل "الكامب نو أو إليانز أرينا..إلخ"، بالإضافة إلى فرع النادي بمدينة 6 أكتوبر لنجمع هُنا بين الناحية الاجتماعية للأعضاء والرياضية لهم.

* الأحاديث عن استاد 6 أكتوبر قديمة ولكن حتى الآن لم يظهر.. فما سبب التأخير؟

- حينما استلمنا النادي كان مديوناً بـ 306 مليون جنيه لجهات سيادية كهيئة الضرائب والتأمينات الاجتماعية بخلاف مستحقات اللاعبين والموظفين المتأخرة..

دعني أخبرك إني حينما جئت في مجلس كمال درويش المعين عقب إنهاء طاهر أبو زيد وزير الرياضة حينها لمجلس ممدوح عباس وجدت في خزينة الزمالك 19 ألف جنيه وأنت تحتاج إلى تواجد مليون جنيه يومياً في الإدارة المالية لتسير الأعمال داخل النادي من وجبات للاعبين وأتوبيسات ونقل لهم وغيرها من النثريات بل كان الزمالك مديوناً لشركة الكهرباء؛ حيث لم يدفع مستحقاتها طوال 13 شهراً وكنت أذهب إليهم وحي العجوزة لحل الأمر.

وعندما جئنا بالانتخابات كان هناك 306 مليون دين على النادي فكيف سننفق على مشروع جبار مثل استاد 6 أكتوبر والبنية الأساسية في ميت عقبة متهالكة هل سنترك الأعضاء يعانون؟.. كما كانوا يذهبون بأولادهم في حمامات سباحة بالخارج للتدفئة الآن لدينا 13 حمام سباحة يعملون بالغاز الطبيعي وهذا لم يكن سهلاً فهناك حفر وتراخيص لم تنتهٍ في ليلة وضحاها بل حينما كنا نريد اللعب في استاد معين نجد إدارة الاستاد ترسل لنا أننا مديونين لهم باثنين أو ثلاثة مليون جنيه.

* كيف ترى مقولة "انتخابات كراسي وشماسي"؟

- عضو الزمالك عضواً في نادي محترم هل تريدونه يجلس على مقعد غير سليم أو يتناول الطعام من مطاعم غير جيدة أو يجلس في مكان ليس على قدر اسم الزمالك.

* هذه الدورة المجلس الناجح سيكون به نائبين.. كيف ترى الأمر؟

- لا أريد أن أكون غير دقيقاً ولكن تقريباً تخطينا 80 ألف عضوية وبالنادي 23 لعبة بها مستويات مختلفة من براعم وشباب وفرق أولى رجال ونساء وأولاد وبنات لذا يجب أن يكون بالمجلس نائبين فلن يكفي واحد وفي قائمتنا يوجد اثنان مناسبان للمنصب أحمد جلال وأحمد مرتضى ومتواجدين في النادي طوال والوقت وأتمنى التوفيق لهما.

* إذن كيف تم حل تلك الأزمات؟

- ليس ما سبق يُعني إن ليس علينا ديوناً أو التزامات ولكن نسعى لإيجاد حلول دائماً.

دعني أخبركم لأول مرة إننا نُحضّر حالياً لمشروع سنقدمه لمجلس الشعب حال فوزنا بخصوص الضرائب التي تُفرض على الهيئات الرياضية والأندية العامة التي لا تهدف للربح فكيف تحاسبني كمنشأة استثمارية فأنا اشترى اللاعبين وأجهزهم للمباريات ثم يلعبون للمنتخب ولا نطالب بمقابل لذلك بل نخرج جيلاً للألعاب في المنتخبات الوطنية.

وكمجلس إدارة نعمل متطوعين ولا نحصل أيضاً على مقابل بل نضيع الساعات والأيام والشهور لخدمة النادي الذي نقتنع به ونحبه.

* هل ساهمت العلاقات الشخصية لكم وبالأخص لمرتضى منصور في حل الأزمة؟

بالطبع.. حينما جاء وفد فيفا سألنا من أين لنا بتلك الأمول التي نطور بها النادي فرديت عليهم بدون مجاملة بقولي:" في ظل وجود رئيساً كمرتضى منصور لا تتحدثوا عن المال فهو المصدر"، وبعلاقتنا الشخصية نفذنا أشياءً عديدة في النادي.

واستغل أيضاً مرتضى منصور، الموقف القانوني الصحيح للنادي وأعاد له حقوقه وعلى سبيل المثال تلك المحال التي كان يتم تأجيرها مقابل ألف جنيه سنوياً ووفقاً للمناقصات الحالية وجهدنا واستعادتنا لها أصبح مقابلها الشهري 55 ألف جنيه تقريباً كما أعدنا شارع كان ملكاً للزمالك.

ولو كانت تلك الأمور غير قانوينة وليست لصالح الزمالك ما كنا حصلنا عليها بعد ما بذلناه من مجهود.

* هل تم مناقشة فكرة المشروع مع أي من الأندية؟

- هل ستقول لنادي في مصر نناقش مشروعاً لعدم تحصيل الضرائب منك وسيرفض!

* ماذا عن دعم وزارة الشباب؟

دعمها يكون بسيطاً وأموالها تكون مشروطة.

* هل تُفضل أن يكون عمل مجالس الأندية بمقابل مادي.. ونتحول لدوري محترفين؟

- في الوقت الحالي لابد أن تُنمي كوادر احترافية في الأندية فهي التي ستُكّون الاتحادات الرياضية ولابد أن تُعطي الفرصة لتلك الكواد لتسافر وتدخل في فترات معايشة مع كيانات عالمية حتى تعلم كيف تدير المنشئات الرياضية بشكل احترافي كذلك لابد أن تكون الدولة مُهيئة لذلك الفكر الاحترافي.

وفكرة أن يكون عمل مجالس الإدارة بمقابل مادي سيكون صعباً وستسمع جملاً مثل:"جاءوا ليحصلوا على المال لا خدمة النادي".

* هناك من يقول أنكم تستفيدوا من بدل البعثات؟

- هل تعلم أن بدل رئيس بعثات الزمالك في أفريقيا أو أوروبا اليومي 32 دولاراً.. هل تعلم أننا نسافر بتذاكر الطبقة الاقتصادية؟.. ماذا سيفعل الـ 32 دولارًا في الخارج، أتنازل عن تلك البدلات حتى أُريح نفسي من تلك الأحاديث.

* ولكن الزمالك هو من يتكفل بالسفر والإقامة؟

- بالفعل فأنا في رحلة عمل لأجله لا لكي أكل أو اتنزه فأنا آكل في بيتي والبلاد التي نزورها أحياناً يوجد بها ملاريا وأمراضاً وبالطبع في غنى عن ذلك.. ولكن نسافر لخدمة الزمالك.

* يُقال أنكم تنوّن عمل غرف للاعبي كرة القدم داخل النادي؟

- لدينا بالفعل مبنى للفريق الأول متكامل به حجرات للجلسات الفنية مُجهزة بكل شيء وغير مسموح لأحد سوى فريق الكرة بالدخول بل ووضعنا لها محاسباً قانونياً حتى لا يتعطل سير عملها.

وأنا سعيد بذلك ففي البداية استأذنت أنا وأحمد مرتضى نيبوشا لمعرفة كيف تسير الأمور ووجدناه يعرض مقاطع من أحد المباريات ويشرح للاعبين على الشاشة الموجودة بالقاعة.

ولدينا صالة جيم خاص بهم، كما أشرف أحمد مرتضى، على غرفة ملابس اللاعبين التي نفذها على الطراز العالمي بعد عودته من رحلة معايشة بنادي آرسنال الإنجليزي على حسابه الخاص.

وبالفعل نعمل حالياً على تلك الغرف، فحينما زرت نادي اندرلاخت البلجيكي كان عبارة عن طابقين الأول للإدارة والثاني لفريق القدم مُجهز بكل شيء فهناك يطبقون نظام اليوم الكامل للفريق يأتون مثلاً 9 صباحاً ويغادرون 5 عصراً وهكذا.

* هناك بعض الانتقادات التي توجه لك دعنا نستعرضها..

- بالطبع.

* يتسائل أحمد سليمان عن أين تم صرف مليار و300 مليون جنيه دخلوا خزينة الزمالك؟

- من أين يعرف بقيمة الأموال التي تدخل خزنة النادي وهو لم يتواجد كثيراً بالمجلس؟.. ولكنا دعنا نتحدث بالعقل ما هي "طاقة القدر" التي فُتحت للزمالك لكي يُجني تلك الملايين والمليارات ولا حتى قيمة اشتراكات الأعضاء الجديدة في عهدنا جلبت ذلك المبلغ.

* كيف ترى انتقادك بسبب تحويل أموال الزمالك لحسابك البنكي؟

- من المفترض أن يتم عمل تمثال لي في هذه القصة، وهم يهاجمونني لأنني قريب من مرتضى منصور فـ"يخبطون به من خلالي" ولكن دعني أشرح لك الأمر..

ممدوح عباس يلعب بأوراق الحجز على أرصدة الزمالك كورق الكوتشينة يقول أن له مديونية على الزمالك 20 مليون جنيه ولكن هذا غير مُثبت فمثلاً يجزأ القضية لـ 15 قضية وحينما ينتهي حكم تدخل في الثاني وهكذا وعلى سبيل المثال في اليوم الأخير الذي سنرسل فيه أخر دفعة من أموال أجوجو تم تجميد حسابنا.

وكنا قد فزنا بقضية مستحقاتنا لدى نادي أهلي جدة بخصوص لاعبنا محمد عبد الشافي ونجحنا في ذلك خلال 3 أشهر وهذا رقم قياسي وفي نفس الوقت كنا نُعير محمود عبد المنعم "كهربا" لاتحاد جدة فاجتمعنا كمجلس وقررت تحمل المسؤولية فكان على سبيل المثال أحمد جلال إبراهيم بصفته يُراسل اتحاد جدة للحصول على دفعة من قيمة إعارة كهربا لهم فيتم تحويل الأموال لي ومن ثمّ توريدها فوراً لخزينة الزمالك واستلم شهادة براءة ذمة وتُسجل تلك الأموال وحركتها في الإدارة المالية لنا بالزمالك وكنا نستلمها دولارات ونودعها كما هي دولارات.

* يُقال أنك تستفيد من فوائد تلك الأموال؟

هل نترك الأموال بالبنك لمدة شهرين أو ثلاثة؟.. نوردها في الحال لخزينة الزمالك وهل تعتقد أن مجلس به مرتضى منصور سيتركنا نلهوا بالأموال.

كما أن قرارات مجلس الإدارة تذهب إلى مديرية الرياضة؛ حيث يتم اعتمادها ودخول مبالغ مالية كبيرة بالدولار يتم تتبعها من قبل الدولة ففي أول مرة أخبرني مدير البنك الذي تم تحويل الأموال له برغبة المكتب الفني بالبنك المركزي في الجلوس معي وبالفعل تم الأمر وذهبت رفقة المستشار القانوني للزمالك وكان أمامهم كل شيء وقال لي رئيس اللجنة:" نعلم من هو هاني زادة وسمعته".

ولكن لتلك الأمور ضغط نفسي علي فلك أن تتخيل لو قام أحدهم بالسطو على سيارتي خلال ذهابي من البنك إلى النادي وغيرها من الأضرار النفسية من ترديد مثل تلك الشائعات.

* ما موقفك حال نجاحك مع قائمة أحمد سليمان؟

لا افترض ذلك على الإطلاق فلن أعمل سوى مع مرتضى منصور.

* لماذا؟

لأني أرى أن مرتضى سيفوز ولو قدر الله هزيمته سأكتفي بما حققته فتواجدت بـ 3 دورات بالانتخاب ورابعة بالتعيين.

لمشاهدة الحوار.. اضغط هنا