أكد العامري فاروق وزير الرياضة الأسبق، والمرشح الحالي على منصب نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، في الانتخابات المقبلة، أن قائمة محمود الخطيب التي ينتمي لها تسعى لتطبيق برنامجها الانتخابي المسمى "عائلة النادي الاهلي".

وأضاف في تصريحات لبرنامج ستاد الهدف عبر إذاعة الشباب والرياضة: "نسعى إلى إظهار الكوادر الشابة داخل النادي الأهلي، والدولة تتجه إلى فتح علاقات قوية مع الدول الإفريقية، والنادي لا بد أن يكون له دور في هذا الشق من خلال فتح أكاديميات هناك وبعض المشاريع الاخرى". 

واستطرد قائلا: "من أهم الأولويات عودة الجماهير للمدرجات مرة أخرى، وكيفية تكوين ملف للسياحة الرياضية، وتطوير منشآت النادي".

وأكد العامري أن المنافسة في انتخابات النادي، صحية وتصب في مصلحة النادي وعضو الجمعية العمومية بالنادي.

وأضاف "مجلس إدارة الأهلي الحالي كان قد أصدر لائحة خاصة، ووضع بند جنب الجمعية العمومية اختصاصاتها، وهو إنشاء شركة مساهمة، ومن الممكن أن يشتري رجل أعمال الحصة الاكبر من شركة الكرة بالنادي، ووقتها سيكون له الحق في تغيير اسم النادي أو التحكم في الفريق ككل". 

وواصل "هذا البند يمنح أي فرد شراء أسهم في شركة الكرة، ولا يشترط أن يكون عضو جمعية عمومية، وصاحب أي انتماء يمكنه شراء أسهم في النادي، دون الرجوع إلى الجمعية العمومية". 

وأتم: "في حالة نجاحنا سوف نطرح لائحة جديدة تماما عن التي وضعها المجلس الحالي، وفشل في تمريرها بعد إقامتها على يومين، وأهم ما يتضمنه اللائحة هو كيفية حماية المؤسسة، بعيدا عن مصلحة أو نوايا المسئولين، وعدم بيع النادي".

وواصل "كان من المفترض أن يتبع الأهلي الاجراءات التي نصت عليها لائحة اللجنة الأوليمبية لاعتماد لائحته ثم بعد ذلك يقوم الأهلي بتعديل لائحته كيفما يشاء".

وأوضح: "الأهلي كان من الممكن أن يدير ملف اللائحة بشكل سهل ولا يعرض انتخاباته في أي لحظة لتهديد البطلان".

وفي سياق متصل أكد العامري أن الانتخابات الحالية مختلفة عن أي انتخابات سابقة، بسبب اختلاف الزمن وتواجد مواقع التواصل الاجتماعي وتعدد وسائل الإعلام.

وأضاف "من المفترض أن تتغير إدارة العملية الانتخابية من إلى الأفضل، بسبب تواجد وسائل الترفيه على الأعضاء والمرشحين وإمكانية التواصل بشكل سهل، ولكن البعض يديرها بشكل سيء، وبات تغييرها للأسوأ وليس الأفضل". 

واستطرد قائلا: "مواقع التواصل الاجتماعي بات لها تأثير كبير في كافة النواحي وليس الرياضة فقط، ولكن الأزمة في نشر معلومات خاطئة".

واعتبر العامري أن ضمان أي قائمة النجاح في الانتخابات يعود إلى الرمز الذي يتواجد على رأس القائمة، مضيفا "القيادة العليا يكون لها دور في القائمة، المفاهيم في الأهلي تذهب دائما لمجموعة العمل، نحتاج لمجموعة عمل متناسقة".

وأوضح: "الدعاية الفجة للانتخابات الحالية نجحت في أن تجعل الجميع يقول بأن الانتخابات الحالية هي الأشرس، أصبحنا نجد دعاية كبيرة وإعلانات في التلفزيون وأغاني وسيارات بها ملصقات".

وأكمل: "كل هذه الأمور أعطت انطباعا بأن الأمور ساخنة، لكن في الطبيعي المنافسة لابد وأن تكون موجودة في انتخابات الأهلي لأنها مفيدة للنادي، ومن الضروري أن يشارك كل الأعضاء في الانتخابات".

وأردف: "على مدار السنوات الماضية كان عدد المصوتين في الانتخابات يزيد كل مرة، وأنا أتوقع حضور ما يقارب الـ25% من عدد الجمعية العمومية، خصوصا وأن الأعضاء لديهم رغبة كبيرة في المشاركة بالانتخابات".

وأتم: "عندما يأتي المجلس بإجماع كبير يحصل على دفعة كبيرة وأيضا في نفس الوقت يعد هذا الأمر مؤشرا على الحساب وقت الخطأ".

وعن سبب ترشحه على منصب نائب الرئيس على الرغم من كونه وزير سابق، وهو ما رفضه طاهر أبو زيد الذي رفض الترشح نائب في قائمة محمود طاهر، قال "الأهلي بيتي، وولدت داخل القلعة الحمراء،  وأحرص على خدمة الأعضاء، سواء في المجلس أو خارجه، ولا يهمني المنصب الذي أتولاه".

وأضاف "عندما كنت في وزيرا للرياضة، كانت الوزارة تتكفل بكافة أموال سفر الفريق لخوض مباريات في بطولة دوري أبطال إفريقيا، فأنا أخدم النادي في أي منصب".

وأشار إلى أن منصب النائب يكون له دورا كبيرا في المكتب التنفيذي وهو عصب النادي، والخطيب سوف يكون أمامه ملف جماهيري كبير وهو ملف فريق الكرة".

وقال العامري إنه لم يكن قريبا من صناعة القرار في فترة مجلس محمود طاهر، لافتا إلى أنه قام بدعم طاهر حتى نجح، مضيفا "الوحدة في مجلس طاهر لم تكن موجودة لذلك كان هناك الخلاف".

وشدد العامري على قوة علاقته بحسن حمدي، رئيس النادي السابق، على كل المستويات، مضيفا "حتى وقت الاختلاف في الانتخابات قبل السابقة التي ترشحت فيها كان الاحترام هو السائد، وأعتقد أن حسن حمدي ليس غائبا عن المشهد، لكن قد يكون ترك الفرصة لأبناء الأهلي للظهور".

وختم "الخطيب قادر على تحمل المسئولية بمفرده ودون مساعدة وهو العامل الأهم الذي يجب أن يعيه الجمهور والجمعية العمومية".