أوضح مصطفى عبدالخالق المرشح السابق لعضوية مجلس إدارة نادي الزمالك، ضمن قائمة أحمد سليمان، حقيقة طلبه بإعادة الانتخابات.

وقال عبدالخالق في تصريحات خاصة لـ"يلا كورة"، إنه أقام دعوتين قضائيتين، الأولى ضد لائحة النادي الخاصة، وذلك بصفته أحد أعضاء الجمعية العمومية لنادي الزمالك، والثانية ضد شروط وإجراءات الترشح بصفته مرشح بانتخابات النادي، من قبل إجراء العملية الانتخابية.

وأسفرت الانتخابات عن فوز مرتضى منصور برئاسة نادي الزمالك بعدما حصد 26541 صوتا مقابل 16094 صوتا لأحمد سليمان، وكذلك فوز أحمد جلال إبراهيم وهاني العتال بمنصب نائبي رئيس النادي، وحازم ياسين بأمين الصندوق، والأعضاء هاني زادة، وإسماعيل يوسف، وعلاء مقلد، وشريفة الفار، وعبدالله جورج.

وأشار إلى أن القضية الثانية لم يتم تحديد موعد لنظرها حيث تم تقديم أوراق القضية عقب فتح باب الترشح يوم 2 نوفمبر الجاري، فيما تم رفض الشق المستعجل من القضية الأولى الخاصة ببطلان لائحة النادي وسيتم نظر الشق الموضوعي منها في الرابع من ديسمبر المقبل.

ورفض عبدالخالق أن يتم الترويج للجوء للقضاء بسبب خسارة الانتخابات، مؤكدًا أن القضايا التي رفعها ضد اللائحة وضد إجراءات الترشح كانت من قبل العملية الانتخابية.

ودلل على وجود عوار دستوري باللائحة بحديث رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات أحمد خليفة، الذي أشار لوجود لغط باللائحة، وهو ما تسبب في تأخر النتيجة النهائية.

وقدم تهنئته لجميع المرشحين الذين عرضوا أنفسهم على الجمعية العمومية، والأعضاء الفائزين وبخاصة هاني العتال نائب رئيس المجلس، وعبدالله جورج عضو مجلس الإدارة، معبرًا عن ثقته فيهما.

كما أثنى على رئيس اللجنة أحمد خليفة، مؤكدًا أنه أدى عمله على أكمل وجه.