علّق محمود الخطيب المرشح لرئاسة النادي الأهلي على حجم الانفاق الكبير في الحملات الإعلانية التي تسبق انتخابات النادي الأحمر المقرر إقامتها يوم الخميس الموافق 30 نوفمبر في مقر القلعة الحمراء بالجزيرة.

وفي حواره مع برنامج "كل يوم" قال الخطيب :"لماذا تُدفع كل هذه المبالغ الكبيرة من أجل الفوز بمنصب، سواء كان منصب رئيس أو عضو أو أمين صندوق، لم نعتاد على صرف مثل هذه الأموال الطائلة في انتخابات الأهلي بهذه الصورة".

واعترف أسطورة الأهلي بأنه كذلك يقوم بحملة إعلانية لكنها لا تقارن بالحملة التي ينظمها المنافس على حد تعبيره، وكشف بشيء من التفصيل كيف تدار حملته الإعلانية ومن أين يأتي تمويلها.

بيبو تحدث عن حملته قائلاً: "في البداية كنا نحتاج لمقر انتخابي وقام أعضاء الحملة بالبحث عن فيلا ما بين 400 إلى 500 متر لكننا فوجئنا بالأسعار الخيالية فتراجعنا عن الفكرة، ثم اقترح أحدهم الحصول على مقر في مركز التجارة العالمي فذهبنا للبحث هناك".

وواصل الخطيب سرد قصة المقر قائلاً: "فوجئنا أن الحجز بالدولار الأميركي فتراجعت فوراً عن الفكرة، لكن بعد ذلك قمت بالتواصل مع المسئول عن تسويق المقر وعندما عرف الغرض من استئجار المقر وافق أن يحصل على المبلغ بالجنيه المصري مع تخفيض 60%".

وأنهى الخطيب حكاية المقر مضيفاً: "قبل أن أقوم بالتوقيع على العقود فاجئني صديقي عبد الوهاب توفيق بتوقيع العقد باسمه مع دفع الـ40% المتبقية وطالبني بقبول الهدية فشكرته وقبلتها".

وعن الإعلانات في الشوارع قال الخطيب :"صديق أخر أخبرني أنه مستفز من إعلانات المنافسين المكثفة في الشوارع فقام باختيار موقع على طريق المحور الذي يؤدي إلى أكتوبر وميدان لبنان".

وواصل نائب رئيس الأهلي الأسبق قائلاً: "عندما ذهب صديقي لمالك حقوق الإعلان على لوحتين كبيرتين على طريق المحور وأرسل له تصميم الإعلان فوجئ بأن هذا الرجل يرفض الحصول على أي جنيه، وقام بعمل الإعلان كهدية لنا".

وعن الإعلان الأكبر في الحملة قال بيبو :"تلقينا عرضاً من وكالة إعلانية بعمل لوحة إعلانية كبيرة حجمها 260 متر على واجهة مستشفى المعلمين في مقابلة الباب الرئيسي لفرع النادي الأهلي بالجزيرة".

وأردف أسطورة الأهلي: "طلبت مقابلة ماهر أبو طالب المسئول عن الإعلان على المستشفى، وقابلته بالفعل فأخبرني أن السعر كان في البداية نصف مليون جنيه وقامت الوكالة بالتفاوض معه حتى وصل إلى 235، ثم فاجئني قائلاً (لن أحصل على أي جنيه بعد حضورك إلى هنا)، وكانت هذه هدية جديدة لحملتنا".
       
وأشار بيبو إلى أن كل فرد في الحملة دفع مبلغ من ميزانيته الخاصة من أجل إعلان الجرائد وبعض إعلانات الشوارع، مشيراً إلى أن التكلفة الإجمالية للحملة تتراوح بين 5 إلى 7 ملايين جنيه أغلبها هدايا وتبرعات".

وانتقل بيبو للحديث عن الإعلانات التلفزيونية مضيفاً: "تكلفة الإعلانات الثلاثة كانت هدية كذلك، وحتى وكالة إعلان طارق نور قدمت لنا تخفيضات كبيرة وساهمت في بعض الإعلانات الخارجية في الشارع".

وأنهى بيبو بتعليق على الحملات الإعلانية وحجم الإنفاق قائلاً: "لست مثل الأخرين في الإنفاق الكبير، فأنا أرفض هذا الموضوع من أساسه، ولكن مثلما قلت لا يمكن أن نرفض هدايا مثل التي تلقيناها في حملتنا".