يحتفل نادي ريال مدريد الخميس بمرور 70 عاما على تأسيس معقله سانتياجو برنابيو الذي يستعد لبدء أعمال تجديد ضخمة العام المقبل.

ومن المتوقع أن يحظى معقل الملكي بسقف قابل للطي بحلول عام 2022، بالإضافة إلى فندق راق داخل منشآته التي غيرت تاريخ ريال مدريد منذ سبعة عقود.

وفي 14 ديسمبر عام 1947، افتتح النادي الملكي ملعبه الجديد تحت اسم "استاد نادي ريال مدريد لكرة القدم" على الرغم من أن المشجعين ظلوا يطلقون عليه اسم "تشامارتين"، واستضاف في ذلك اليوم مباراة ودية أمام بيلينينسش البرتغالي انتهت بفوز "الميرينجي" 3-1.

وبدأت أولى عمليات تجديد للملعب عام 1952 بهدف زيادة قدرته الاستيعابية لـ125 ألف متفرج وانتهت هذه الأعمال في 1954.

وبعدها بعام، قررت إدارة الريال تغيير اسم الملعب لسانتياجو برنابيو تكريما لرئيس النادي آنذاك، الذي يعد واحدا من الرواد في تاريخ الملكي.

وفي 18 مايو 1957، تم إدخال الإضاءة الكهربائية للملعب، ما سمح بإقامة أول مباراة ليلية على أرضه وانتهت بفوز أصحاب الأرض 5-3.

واستضاف معقل الملكي العديد من النهائيات والأحداث الهامة على مدار تاريخه، ومن بينها نهائي بطولة أمم أوروبا لكرة القدم عام 1964 التي أقيمت بين إسبانيا والاتحاد السوفيتي وانتهت بفوز "لا روخا" 2-1 لتتوج إسبانيا للمرة الأولى بطلة للقارة العجوز.

كما كان لسانتياجو برنابيو دور بارز في مونديال إسبانيا 1982، حيث استضاف ثلاث مباريات في دور المجموعات وكذلك المباراة النهائية التي فازت بها إيطاليا على ألمانيا 3-1.

كما اختير معقل الملكي لاستضافة نهائيات كأس أوروبا ودوري أبطال أوروبا، أربع مرات (1967 و1969 و1980 و2010) حيث توج على أرضه سيلتك الاسكتلندي وإيه سي ميلان وإنتر ميلانو الإيطاليين ونوتينجهام فورست الإنجليزي.

والآن عقب مرور 70 عاما على افتتاحه، أصبح سانتياجو برنابيو الذي يتسع حاليا لـ81 ألفا و44 متفرجا، واحدا من أبرز وأهم ملاعب كرة القدم في العالم، ويستعد في هذه الذكرى لبدء أعمال تجديد في 2018 عقب انتهاء الموسم الجاري.

ومن المقرر أن تشمل أعمال التوسع، زيادة ارتفاع الملعب بمقدار 12 مترا من أجل إدراج سقف قابل للطي، كما سيجري إعادة تصميم المدرجات وسيتم توسيع متحف ريال مدريد بالإضافة إلى إدخال تحسينات على مداخل الاستاد ونظم الإجلاء.