لم يكن أحد يتصور من جمهور الزمالك أنه سيسمع يوما عن أخبار سارة تتعلق بمهاجم الفريق السابق أبو بكر كونيه، الذي لا يتذكروا منه سوى مقصية ليست عظيمة، وشعر أشقر يزين رأس لا تنتج أهدافا.

لكن الآن استطاع أبو كونيه أن يبرز في صفوف فريق الكهرباء العراقي، بعدما تجاوز الـ35 من عمره، وأصبح على رأس هدافي البطولة بعد مرور 6 جولات منها.

ولعب أبو كونيه مع الزمالك لمدة موسم واحد استطاع خلاله أن يسجل هدفا وحيدا في أول ظهور من مقصية سكنت شباك حرس الحدود، وعاني من أجل المشاركة بعد ذلك حتى رحل إلى طلائع الجيش.

الزمالك الذي دفع 500 ألف دولار للانتاج الحربي من أجل التعاقد مع المهاجم مقابل الشرط الجزائي، بعدما أحرز 4 أهداف في موسم كامل مع الفريق، عانى في نهاية موسم 2010-2011 من أجل التخلص منه.

لم يحصل الزمالك على أي مقابل مادي من انتقال أبو كونيه إلى الزمالك، لكن قام الجيش، بمنح لاعبين اثنين مجانا للانتاج الحربي، مقابل التنازل عن باقي مستحقاتهم لدى الزمالك من صفقة انتقال المهاجم الأيفواري للأبيض.

لكن رحلة أبو كونيه تواصلت مع الملاعب، وخاض تجربة أخرى مع ألعاب دمنهور، قبل أن ينضم إلى الطلبة العراقي في بداية الموسم الماضي، ويسجل في الدوري 14 هدفا، ويأتي في المركز الخامس بقائمة الهدافين، في حين أن كل مسيرته بالدوري المصري لم تتجاوز 12 هدفا في 80 مباراة لعبهم بتاريخه مع البطولة.

ومع بداية الموسم الحالي، كان أبو كونيه يختار بين الاستمرار في العراق أو العودة لألعاب دمنهور، واختار البقاء في بلاد الرافدين، وانضم إلى الكهرباء العراقي.

واستطاع صاحب الـ1.91 مترا، أن يسجل 8 أهداف في الدوري العراقي خلال 6 جولات فقط، كان من بينها 3 أهداف (هاتريك) في مباراتين متتاليتين أمام فريقه السابق الطلبة، ثم السماوة، بينما بلغ إجمالي أهداف ناديه 13 هدفا.