يعتبر فريدي مويلا أو ألفريد موالي كما كانت تسميه الصحف قديما الصفقة الأغرب في تاريخ الزمالك على الإطلاق بعدما تعاقد معه النادي في صيف 2001 من صفوف ناكانا ريد ديفلز الزامبي، وكان أيضا في ذلك الوقت لاعبا دوليا ويبلغ من العمر 27 عاما.

ولم يكن اللاعب من الصفقات الناجحة بالنسبة لنادي الزمالك بالرغم من أنه لعب أمام الفريق في بطولة دوري ابطال إفريقيا وتمت مشاهدته عن قرب.

الظهور الجيد أمام الزمالك

شارك اللاعب مع فريقه ناكانا ريد ديفلز أمام الزمالك في الدور الثاني من بطولة كأس افريقيا لأبطال الكأس واستطاع أن يلفت نظر مسئولي النادي الأبيض من خلال الأداء الذي قدمه.

حقق الزمالك الفوز في مباراة الذهاب التي أقيمت بالقاهرة بنتيجة 2-0، لكن المباراة التي لعبت بزامبيا في مرحلة العودة لم تكن سهلة بالمرة.

استطاع الفريق الزامبي أن يؤدي بشكل جيد أمام الزمالك وكان مويلا أبرز عناصر الفريق في تلك المباراة.التي انتهت بنتيجة 2-2، وأقيمت في شهر مايو.

التعاقد بعد شهر والمدرب يطلب رحيله

قام نادي الزمالك بالتعاقد مع اللاعب بعد شهر واحد فقط من المباراة التي ظهر بها أمام الفريق الأبيض، واتي إلى القاهرة من أجل الانضمام للفريق.

وسافر اللاعب مع الفريق وخاض فترة إعداد في ألمانيا، ثم توجه الزمالك إلى رومانيا وخاض دورة ودية استعدادا للموسم الجديد وشارك اللاعب في كافة المباريات الاستعدادية وفي وقت كان الزمالك يمتلك حسام حسن وعبد الحليم علي ووليد صلاح عبد اللطيف كانت المنافسة في غير صالح اللاعب.

وطلب أوتوفستر من مجلس إدارة الزمالك في الشهر التالي أن يتم التخلص من اللاعب لكن النادي كان قد اشتراه بالفعل مع فريقه ولم يبقي أمامه سوي البحث عن عرض خارجي وهو ما فشل فيه مجلس الإدارة فاستمر اللاعب داخل الفريق.

لم يظهر مع الزمالك

لم يقدم مويلا أي ظهور مع الزمالك على مستوى المشاركات التي خاضها الفريق خلال موسم 2001 -2002 وبقى بعيدا تماما عن الصورة.

وحاول الزمالك بعد ذلك بيع اللاعب إلى فريق النجمة اللبناني لكن لم تنجح الإدارة في هذا الأمر ليكون الخيار الوحيد أمام النادي استمراره في الفريق، دون أي ظهور.

قبل أن يرحل اللاعب بعد ذلك وينضم لفريق سوهاج الذي قضى معه فترة تحت قيادة طارق يحيى الذي تولى تدريب الفريق الصعيدي خلال تلك الفترة.

الوفاة في القاهرة

استمر اللاعب بالرغم من نهاية علاته بالزمالك وقرر البقاء في القاهرة مع زوجته التي كانت تلعب في فريق الطائرة بالنادي وطفلته الوحيدة لكن حياته لم تكون طويلة فتوفى في 22 مارس 2009 وعمره 35 عاما فقط.

وتوفى مويلا بشكل مفاجئ حين كان يجلس في غرفة طفلته دون أن يعاني من أي أمراض.

ودفن مويلا في القاهرة حسب الوصية التي أوصى بها ليكون قريبا من أسرته التي تقيم في مصر حتى الآن.