تنطلق في الثانية ظهر غد السبت واحدة من أبرز مواجهات الموسم في الملاعب الأوروبية، عندما يستضيف ريال مدريد على ملعبه سانتياجو برنابيو في العاصمة الإسبانية نظيره برشلونة، ضمن مواجهات الأسبوع السابع عشر لدوري الدرجة الأولى الإسباني.

وبخلاف المواجهة الجماعية الأهم، تبرز العديد من المواجهات الفردية المرتقبة في "كلاسيكو الأرض"، وإن كانت الأضواء تبحث دائمًا عن النجمين الأبرز البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد والأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة، فإن مواجهات ثنائية عديدة ستكون ملفتة في مواجهة الغد، وأبرزها مواجهة منتصف الملعب، بين لاعبي الارتكاز في الفريقين، البرازيلي كاسيميرو في ريال مدريد ومواطنه باولينيو في برشلونة.

ومع الميول الدفاعية البحتة لكاسيميرو الذي كان أحد أهم عناصر قوة فريق العاصمة في الموسمين الأخيرين، والأخرى الهجومية في أحيان كثيرة لباولينيو الذي يتمتع بحماية الإسباني سيرخيو بوسكيتس في الجوانب الدفاعية ليقوم بالدعم الهجومي، لن يكون هناك أي مفر من الصدام البرازيلي في وسط الملعب، والذي سيكون حاسمًا في مواجهة الكلاسيكو، نظرًا لأهمية دور كل منهما في وسط الملعب.

ورغم المستويات المتذبذبة التي يقدمها ريال مدريد في الموسم الحالي، واصل كاسيميرو تألقه الواضح، وتجاوز أدواره الدفاعية ليسجل 4 أهداف في الموسم الجديد، بينها هدف في كأس السوبر الأوروبي وثلاثية في الدوري، بينما نجح باولينيو في ضرب كل الانتقادات التي طالت صفقة انتقاله إلى برشلونة، واعتبرته غير لائق لارتداء قميص الفريق الكتالوني، لينفجر في وقت قياسي، ويسجل 6 أهداف ويصنع هدفين آخرين حتى الآن.

ويعرف النجمان بعضهما بشكل كامل، حيث يلعبان سويًا في خط وسط المنتخب البرازيلي، ويشكلان ثنائيًا محوريًا في خطط تيتي المدير الفني للسيليساو، وشاركا معًا أساسيين في خمس مباريات من أصل الستة الرسمية الأخير في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، كما شاركا في المواجهة الودية الأخيرة أمام المنتخب الإنجليزي.

ويتصدر برشلونة جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإسباني برصيد 42 نقطة، بينما يحتل ريال مدريد المركز الرابع برصيد 31 نقطة، ويمتلك مواجهة مؤجلة نظرًا لانشغاله مطلع الشهر الحالي بمنافسات كأس العالم للأندية التي تُوج بلقبها في الأراضي الإماراتية.