عبر أيمن الكاشف عن سعادته بالتتويج بجائزة يلا كورة لأفضل معلق رياضي لعام 2016-2017، موجها الشكر لكل من منحه صوته في الاستفتاء الجماهيري أو استطلاع رأي الخبراء.

وتوج الكاشف بجائزتي يلا كورة، الرسمية، والجماهيرية، كأفضل معلق في الموسم الماضي (طالع التفاصيل من هنا).

وعلق الكاشف ليلا كورة قائلا "أي جائزة أو اختيار أو استفتاء تضع مسؤولية جديدة على الفائز بها، وتجعله مطالبا دائما بالتطوير والاجتهاد وإرضاء كافة الأذواق وأكبر عدد من الناس قدر الإمكان، والوصول لأكبر قطاع من الجماهير، وأتمنى التوفيق دائما وأن أكون عند حسن ظن الجميع".

وعن متابعته لاستخدام مقولاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال "أشعر حينها بأنني على الطريق الصحيح، كما أشهر بفرحة وسعادة كبيرة لوجود تفاعل بيني وبين الشباب، لأن السوشيال ميديا مرآة لما يدور في المجتمع، ويضعني في مسؤولية الاجتهاد بشكل اكبر".

وواصل "أكون سعيدا بإعادة استخدام المقولات التي أبدأ بها المباريات في مجالات بعيدة عن الرياضة، من خلال (الكوميكس)، وهو الهدف الذي استخدمت تلك المقولات من أجله، بأن يتعلق بها الجمهور ويستخدمها في حياتها العامة، بالرغم من أنها جاءت في مباريات كرة قدم".

وتابع "هدفي بالفعل أن أضع تجربتي في الحياة أمام المشاهد من خلال مقولات سيحفظها ويعتاد عليها، وعندما يتعرض لموقف ما قد يلجأ لتطبيقها، هو أمر مهم مثل التشكيل والارقام، فمدة المباراة كبيرة للغاية ويجب الاستفادة منها، وأنا أعرف قيمة الإذاعة المباشرة باعتباري إعلاميا ومعدا بالتلفزيون المصري منذ 25 عاما".

وعن التحضير للتعليق على المباريات، قال الكاشف "أمر شاق، والمعلق يجب أن يكون في حال مذاكرة مستمرة، ومتابعة لكل الدوريات الأوروبية وقوانين الفيفا وما يكتب بشأن أي تعديلات تطرأ عليها، والانتقالات، وأيضا الاخبار السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لأن قد يحتاج إليها، حتى لا يكون منفصلا عن الواقع المحيط"، مضيفا "من الضروري أن تكون ملما بكل شيء، وأن تخفف من وطأة التنافس والرهبة والترقب والعصبية ببعض الكلمات العامة".

وعن تصنيفه بأنه مشجع زملكاوي، قال "لست زملكاويا، تم تصنيفي أيضا بأنني أهلاويا، لكن عموما المباراة ومستوى الفريق واستمرار حالة الفوز هي من تحكم المعلق، وتجعله زملكاويا أو أهلاويا أو غير ذلك، وأرى أن التصنيف كان يصلح في الماضي، عندما كان التلفزيون يختار معلقين من الأهلي والزمالك للتعليق على مباريات فرقهم".

وواصل "لعبت للأهلي عامين ضمن فريق الشباب الذي يضم وليد صلاح الدين وطارق سليمان، وعدت قائدا لفريقي السابق المنيا بعد صعوده للدوري الممتاز، وكما أقول دائما، المباراة هي البطل وليس المعلق".

وعن أصعب موقف تعرض له الموسم الماضي، قال "كنت معلقا على إحدى المباريات، وفوجئت بتأخر زميلي عن المباراة اللاحقة، واضطررت للتعليق بدلا منه، دون تحضير أو تجهيز، لكن قدمت مستوى طيب، ولم يلحظ الجمهور أي شيء، سوى أنني علقت على مباراتين تباعا".

اقرأ أيضا:

جائزة يلا كورة.. أحمد فتحي أفضل لاعب في مصر 2016-2017

جائزة يلا كورة.. سيطرة أهلاوية على تشكيل موسم 2016-2017

فتحي بعد تتويجه بجائزة يلا كورة: موسم استثنائي.. شرف ومسؤولية وهدفي الاستمرار

البدري معلقا على جوائز يلا كورة: لحظات رائعة.. ومكافأة من الله