يستقبل الأهلي مدعوما بنجوم العرب والدوري الممتاز، ضيفه أتلتيكو مدريد على استاد برج العرب بالأسكندرية في مباراة تحمل شعار "من أجل السلام" بالثامنة من مساء السبت.

وقرر بطل مصر ونادي القرن في القارة السمراء تخصيص عائد المباراة التي سيحضرها 60 ألف متفرج لأسر ضحايا الهجمات الإرهابية التي وقعت في مصر مؤخرا، وآخرها اليوم الجمعة استهدف كنيسة مارمينا بمدينة حلوان.

وستكون المباراة بمثابة اختبار قوي للفريق المدريدي الذي يستعد لاستئناف نشاطه الكروي بعد عودته من الراحة بسبب الاحتفال بأعياد الميلاد أمام فريق ييدا، أحد أندية الدرجة الثالثة، في ذهاب ثمن نهائي كأس الملك يوم الأربعاء المقبل.

وعلى الرغم من انضمامها لتدريبات الفريق، إلا أن "الروخيبلانكوس" لن يكون بمقدوره إشراك الثنائي الجديد دييجو كوستا وفيكتور ماتشين 'فيتولو' وذلك بسبب عقوبة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" المفروضة عليه والتي تنتهي ببداية يناير المقبل، موعد فتح باب الانتقالات الشتوية.

في المقابل، سيستطيع الأرجنتيني دييجو سيميوني الاختيار بين باقي اللاعبين، باستثناء المدافع الأوروجوائي خوسيه ماريا خيمينيز، والبرازيلي فيليبي لويس بسبب متاعب بدنية، ودييجو جودين لأسباب شخصية، فضلا عن الثنائي الأرجنتيني لوسيانو فييتو ونيكولاس جايتان اللذين لم تشملهما القائمة.

وتصطبغ المباراة بأجواء احتفالية، على الأقل من جانب الأهلي، حيث يعتزم خوضها بمجموعة من البدلاء، لاسيما وأنه لعب قبلها بـ24 ساعة في الدوري أمام بتروجيت ضمن الجولة الـ16 حيث فاز بثلاثية نظيفة، بالإضافة لتوجيه الدعوة لعدد من نجوم الدوري المحلي واللاعبين العرب للمشاركة في هذه الاحتفالية الكبيرة.

ووجهت إدارة النادي الدعوة للاعبين من الدوري الإماراتي والسعودي والبحريني، هذا بخلاف المصريين المحترفين في الخارج وعلى رأسهم قائد الفريق سابقا ولاعب النصر السعودي الحالي، حسام غالي.

كما تمت دعوة لاعب وسط المنتخب السعودي والنصر، أحمد الفريدي، بالإضافة إلى الجناح المصري الدولي ولاعب اتحاد جدة السعودي، محمود عبد المنعم 'كهربا'.

وعلى الرغم من الأجواء الاحتفالية التي تحيط بأجواء المباراة، إلا أن جماهير "الشياطين الحمر" تأخذها على محمل الجد وهو ما يترجمه نفاد تذاكر اللقاء بعد عرضها.

وليست هذه المرة الأولى التي تزور فيها كتيبة "الروخيبلانكوس" الأراضي المصرية، بعد أن شاركت في احتفالات المئوية لنادي الزمالك، القطب الآخر في مصر، في 2011 وانتهى اللقاء بفوز كبير للأتلتي (1-4).

على الجانب الآخر، اعتاد الأهلي مواجهة الفرق الإسبانية في السنوات الأخيرة حيث أن هذه هي المناسبة الرابعة له.

وتعود المرة الأولى التي يلتقي فيها كبير القوم داخل القارة السمراء والشرق الأوسط لصيف 2001 عندما حقق فوزا تاريخيا بهدف نظيف أمام ريال مدريد، بمناسبة احتفال الناديين بحصولهما على لقب نادي القرن في أفريقيا وأوروبا.

وكانت المرة الثانية أمام القطب الآخر في إسبانيا، برشلونة، في 2007 بمناسبة احتفال الفريق المصري بمئويته وانتهى اللقاء بفوز البرسا برباعية نظيفة.

ثم التقى الفريقان مجددا بعدها بعامين في بطولة ويمبلي الودية وكرر الفريق الكتالوني فوزه برباعية مقابل هدف وحيد لبطل مصر.