سلطت الصحف الإسبانية الضوء على مواجهة الأهلي وأتلتيكو مدريد التي انتهت بفوز الأخير (3-2)، في مباراة السلام الودية التي جمعت الفريقين على ملعب برج العرب بالإسكندرية مساء السبت.

ونستعرض في هذا التقرير ما أبرزته الصحف الشهيرة في إسبانيا عن المباراة:

ماركا

قالت صحيفة ماركا إن لاعبي أتلتيكو الكبار شاركوا كبدلاء في الشوط الثاني، ونجحوا في تحويل تأخرهم إلى فوز بعد هاتريك الفرنسي كيفين جاميرو، في المباراة الأخيرة بعام 2017.

وأشارت إلى أن يانيك كاراسكو أضاع فرصة افتتاح التسجيل، قبل أن يسجل مؤمن زكريا الهدف الأول للأهلي، ليرد الأرجنتيني دييجو سيميوني بالدفع بالثلاثي أنطوان جريزمان وكيفين جميرو وساؤول نيجويز.

وأضافت أنه على الرغم من تقدم الأهلي (2-0)، إلا أن الفريق الإسباني نجح في معادلة النتيجة بالدقيقة 73، بعدما صنع الكرواتي شيمي فرساليكو الهدف الأول والثاني لزميله جاميرو.

وأتمت لافتة إلى أنه في الدقيقة 82، نجح أتلتيكو في تسجيل هدف الفوز بتمريرة جريزمان الحاسمة إلى جاميرو الذي دون الهاتريك، ليعطي الأتلتلي نتيجة إيجابية بتحقيق الانتصار مع نهاية عام 2017 في الإسكندرية.

موندو ديبورتيفو

قالت صحيفة موندو ديبورتيفو، المقربة من برشلونة، في عنوان تقريرها عن المباراة إن جاميرو أنقذ أتلتيكو مدريد بهاتريك في 15 دقيقة، ليحقق الفوز بنتيجة (3-2).

وأشارت إلى أن الأهلي لم يقدم حتى لاعبيه الأساسيين خلال مباراة السلام التي لُعبت بالإسكندرية، مؤكدة أنه اعتمد على بعض لاعبيه البعيدين عن المشاركة، وآخرين من الدوري المصري وبعض النجوم العرب الذين يتمتعون ببعض الشهرة.

وأضافت أن الروخي بلانكوس ترك صورتين مختلفتين خلال زيارته لمصر، بعدما قدم الأهلي 20 دقيقة ببعض اهتمام في البداية، قبل أن يشارك جاميرو في الشوط الثاني ليحول النتيجة من (2-0) للأهلي إلى (3-2) لأتلتيكو.

وأتمت لافتة إلى رد فعل أتلتيكو مع دخول جاميرو وساؤول وجريزمان وفرساليكو، حيث بدأ الثنائي الفرنسي بالعمل، واستطاع اللاعبون تسجيل ثلاثة أهداف ليتقدموا في النتيجة بربع ساعة، لإثبات أن دييجو كوستا بإمكانه الوصول الآن (ينضم المهاجم الإسباني لصفوف أتلتيكو اعتبارا من يناير بعد انتهاء عقوبته).

آس

قالت صحيفة آس، المقربة من ريال مدريد، إن جاميرو أنقذ أتلتيكو بهاتريك في الشوط الثاني، بعدما تأخر الفريق الإسباني (2-0) في 45 دقيقة للنسيان، قبل أن يبث المهاجم الفرنسي السلام في الروخي بلانكوس.

وأشارت إلى أن أتلتيكو مدريد واصل عملية التوسع الدولي، وجاء الدور على مصر للعب "مباراة السلام" أمام أفضل ناد في القرن العشرين بقارة إفريقيا الأهلي، الأمر الذي جعل الأمور صعبة بالنسبة له، لكن أتلتيكو لم يفرط في هيبته التي اكتسبها على مدار السنوات الماضية.

وأضافت أن أتلتيكو تأخر في النتيجة (2-0) بعدما أعطى شعورا بالكسل، لكن روخي بلانكوس أدرك أن المشجعين جاءوا إلى الملعب لرؤية شيء أكثر مما قدموه، وكان على جاميرو إحراز ثلاثة أهداف حسمت ودية السلام لأتلتيكو لتتحول النتيجة من (2-0) إلى (3-2) في 20 دقيقة.

وأتمت لافتة إلى أن المباراة الودية كانت بمثابة التحدي للفريق المصري أمام واحد من أفضل الفرق الأوروبية، وتسبب التسامح أمامه في اعتقاد أن بإمكانه تحقيق الفوز بعد التقدم بالثنائية، قبل أن يفهم سيميوني أن اللعب تستحق شيئا آخر، ليظهر نجوم الفريق وتنقلب الصدمة.