لم تكن واقعة الطرد التي شهدها دوري الدرجة الأولى الفرنسي "الليج آ" خلال مباراة نانت وباريس سان جيرمان أمس الأحد وكان بطلها الحكم توني شابرون، هي الأولى المثيرة للجدل في مسيرته، بل سبق واتخذ قرارا جدليا في مباراة شهدها ملعب "سان ماميس" في إقليم الباسك بإسبانيا.

وتعود المباراة لموسم (2016-17) في بطولة الدوري الأوروبي بين أثلتيك بلباو الإسباني ورابيد فيينا النمساوي، والتي انتهت بفوز "أسود الباسك" بهدف نظيف سجله بينيات إتشيباريا.

وفي الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، كان شابرون هو بطل لقطة لا تحدث إلا نادرا في ملاعب كرة القدم.

واحتسب الحكم الفرنسي هدفا غير شرعيا للفريق الباسكي سجله إينياكي ويليامز وهو في حالة تسلل واضحة، قبل أن يتشاور مع حكم الخط ومساعده حامل الراية، ليفاجئ الجميع باحتساب ركلة جزاء "وهمية" على حارس الفريق الضيف، ريتشارد ستريبينجر، ومنحة بطاقة صفراء بداعي ارتكاب مخالفة ضد أريتز أدوريز، مهاجم أثلتيك، على الرغم من تواجد أدوريز أيضا في موقف تسلل لحظة تبادل الكرة مع ويليامز.

ثم فاجئ صاحب الـ45 عاما الجميع مرة أخرى بالتراجع عن احتساب ركلة الجزاء، قبل أن يطلق صافرة نهاية الشوط الأول إزاء الغضب الجماهير الكبير في مدرجات "سان ماميس".

وتصدر شابرون عناوين الصحف خلال مباراة نانت وباريس سان جيرمان في الجولة الـ20 من "الليج آ" والتي انتهت بفوز الأخير بهدف نظيف سجله الأرجنتيني أنخيل دي ماريا.

وخلال هجمة مرتدة سريعة للفريق الباريسي تعثر شابرون إثر اصطدامه بمدافع نانت، البرازيلي دييجو كارلوس، ليسقط على الأرض ويحاول عرقلة اللاعب.

وبعد أن فشل الحكم في إسقاط اللاعب أرضا، احتسب خطئا لصالح الـ"بي إس جي"، ولم يكتف بذلك بل أشهر بطاقة صفراء ثانية في وجه دييجو كارلوس ليغادر الملعب مطرودا في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، بعد أن كان قد حصل على بطاقة أولى في الدقيقة 29.