قال تركي آل الشيخ رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، ورئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، إن ملعب النادي الأهلي، المزمع إنشاؤه، سيكون ضمن أكبر 10 استادات في العالم.

وكان الأهلي أعلن الشهر الماضي، نيته بناء استاد جديد، بدعم من آل الشيخ الذي تولى مهمة جلب مستثمرين عرب وأجانب للمساهمة في ما أسماه محمود الخطيب رئيس القلعة الحمراء بـ"مشروع القرن".

ومنح الأهلي رئاسة النادي الشرفية، لتركي آل الشيخ، لمساهمته في إنجاز ملعبه الجديد.

وقال آل الشيخ في تصريحات صحفية الخميس "البداية ستكون بتطوير البنية التحتية من خلال بناء استاد جديد ليصبح واحدا من أكبر 10 استادات في العالم إن لم يكن أفضلها على الإطلاق، فضلا عن خدمات متعددة تجعل منه مشروع القرن الذي سينقل الأهلي للعالمية".

وواصل "سنقوم بخطوات أخرى نحو الاستثمار في أندية مماثلة في كل من تونس والمغرب ليساهم ذلك في تحقيق رؤيتي كرئيس يتطلع للاهتمام بصناعة استثمار حقيقي وتنمية رياضية في الوطن العربي".

وكشف عن بعض تفاصيل رؤيته للارتقاء بكرة القدم العربية وإيصالها إلى العالمية، من خلال العمل على عدة مستويات تبدأ بتطوير البنية التحتية للأندية وجلب مستثمرين، فضلا عن دعم الاتحادات العربية، مرورا بتطوير الأداء الفني والخططي، إضافة إلى التنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم للإشراف على البطولات العربية والاعتراف بها، وصولا إلى المشاركة القوية في البطولات العالمية.

وأكد آل الشيخ أن هذه الرؤية العالمية المتكاملة للارتقاء بالرياضة العربية لن تؤتي ثمارها كاملة إلا بالتعاون مع كافة الأندية والاتحادات العربية، وهو ما بدأ العمل عليه اعتبارا من جلب مستثمرين لبناء مشروع القرن للنادي الأهلي والذي يتمتع بشعبية جارفة على المستويين العربي والمصري وأكثر الأندية فوزا بالبطولات المحلية والإفريقية إضافة لمشاركاته الفعالة في بطولة العالم للأندية.

وقال :"إن الوطن العربي محفز لكل نشاط استثماري وتنمية تستهدف الشباب وقد وجدت في لقائي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ما يحفز كل مستثمر على أن يبادر في الاستثمار بمصر على سبيل المثال، وبلدان عربية أخرى تحمل نفس الرؤية نحو الشباب والاهتمام بهم".

أما على مستوى تطوير الأداء الفني والخططي، قال إن ذلك سيأتي من خلال التوأمة بين الأندية العربية وتبادل اللاعبين للمساهمة في اطلاعهم على رؤى مختلفة ومتنوعة، بالإضافة لصفقات انتقال اللاعبين العرب بين الأندية العربية المختلفة رغبة في الاستفادة منهم، معتبرا أن تنظيم العديد من المباريات الودية مع الفرق العالمية بمشاركة لاعبين عرب كما حدث في مباراة الأهلي وأتلتيكو مدريد، والتي شارك فيها لاعبون من السعودية، والإمارات، والبحرين سيسهم في رفع قدرات اللاعبين العرب وتحفيزهم.

وأكد تركي آل الشيخ أن رؤيته تتضمن أيضا الحصول على اعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالبطولات العربية، مشيرا إلى أنه تواصل مع جيانى إنفانتينو رئيس "الفيفا"، وحصل منه على موافقة مبدئية بالإشراف على البطولة العربية والاعتراف بها، حيث سيقوم الفيفا بالإشراف الجزئي على البطولة العربية، وتعيين حكام وتقنين عقوبات للبطولة لاختبارها، وذلك قبل الاعتراف بها بشكل رسمي ، وقال إنه يسعى حاليا للحصول على موافقة من أجل تأهل الفائز بالبطولة لكأس العالم للأندية.

وأضاف: "سوف نقوم بعمل نسخة من البطولة العربية بنظام المجموعات تلعب في كل البلدان العربية بنظام المجموعات، ومن المقرر أن يحصل الفائز بالبطولة على 4 ملايين دولار، والوصيف سيفوز بمليون دولار، إضافة إلى حصول أي فريق يشارك في البطولة على 200 ألف دولار، موضحا أن النسخة القادمة ستكون بمشاركة 24 فريقا بنظام الدعوات، ليساهم كل ذلك في تحقيق رؤية تطوير الرياضة العربية وتوجهها نحو العالمية".