أعلن نادي سيفاسبور التركي أنه اقترب من التعاقد مع اللاعب البرازيلي روبينيو، الذي صدر بحقه مؤخرا حكما بالسجن في إيطاليا بسبب ارتكابه لجريمة اغتصاب.

وتوصل اللاعب السابق لريال مدريد الإسباني لاتفاق مبدئي مع إدارة النادي التركي للانضمام إليه ومن المقرر أن يسافر غدا الثلاثاء إلى تركيا، حسبما أكد سيفاسبور.

وقال النادي التركي في بيان له: "بعد انتهاء المفاوضات النهائية سنوقع عقدا رسميا معه".

ولا ينتمي روبينيو لأي ناد منذ أواخر عام 2017، وذلك بعد أسابيع قليلة من صدور حكم ضده من محكمة أول درجة بالسجن لتسع سنوات على خلفية ارتكابه لجريمة الاعتداء الجنسي.

ولا يعد هذا الحكم باتا، حيث يتم تقييمه والنظر مجددا في ملابسات القضية وأدلتها أمام درجة قضاء أعلى.

وأدانت محكمة مدينة ميلانو الإيطالية اللاعب البرازيلي في نوفمبر الماضي واتهمته باغتصاب امرأة شابة بالغة من العمر 22 عام في عام 2013 برفقة خمسة أشخاص أخرين، إلا أن روبينيو أنكر هذا الاتهام.

وفي العام 2009، وعندما كان يلعب ضمن صفوف مانشستر سيتي، أدين روبينيو بارتكاب جريمة مماثلة ولكنه حصل على براءته في تلك القضية.

ويعتبر نادي أتلتيكو مينيرو هو أخر الأندية التي لعب لصالحها روبينيو قبل أن ينتهي تعاقده معه في ديسمبر الماضي.

ومن المتوقع أن العديد من الأندية تنظر بعين الحذر للتعاقد مع روبينيو خلال هذه الفترة خشية من صدور حكم بات ضده في القضية الأخيرة المدان فيها.

وكان نادي سانتوس البرازيلي، الذي بدأ فيه روبينيو مسيرته عام 2002، يعد أقرب الأندية التي كان من المتوقع بشكل كبير انضمام اللاعب المخضرم لها.

وانضم روبينيو في 2002 إلى صفوف ريال مدريد كأحد أبرز الصفقات الواعدة في الكرة الأوروبية، ولكنه لم ينجح في إظهار كل إمكانياته مع النادي الإسباني.

ولعب النجم البرازيلي في الفترة ما بين عامي 2008 و2010 بين صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي ثم انتقل إلى إيه سي ميلان الإيطالي، وقضى معه أربع سنوات قبل أن يرحل إلى جوانقشو ايفرجراند الصيني بعد أن لعب لصالح سانتوس في مناسبتين على سبيل الإعارة.

وفي 2016 انتقل روبينيو إلى أتلتيكو مينيرو، وشارك مع المنتخب البرازيلي في بطولتي كأس العالم بألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010.