أكد مصطفى مراد فهمي المرشح السابق لمنصب نائب رئيس النادي الأهلي ورئيس لجنة المسابقات السابق بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وسكرتير عام الاتحاد الإفريقي "كاف" سابقا أن منح تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودي الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي جاء بناء على وعود وليس عمل.

وكان مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب قد قام بمنح تركي آل الشيخ الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي بعدما أعلن عن وجود استثمار ضخم سعودي واماراتي ومصري يخص عملية بناء "مشروع القرن" للنادي الأهلي الخاص ببناء استاد عالمي للقلعة الحمراء.

وأشار مصطفى فهمي في تصريحات لبرنامج "المدرج" "وجهة نظري ومن خلال معرفتي بقواعد النادي الأهلي، منح الرئاسة الشرفية يكون بناء على عمل لسنوات داخل النادي الأهلي، واسهامات عديدة ومواقف، وما حدث مع تركي آل الشيخ هو أمر استثنائي في تاريخ النادي".

وواصل "هناك شخصيات حصلت على الرئاسة الشرفية للأهلي، وابرزهم عبدالله الفيصل وكان عضوا بالنادي الأهلي لسنوات طويلة وقدم العديد من الأمور والمساعدات للنادي دون النظر لأي مقابل أو طلب ذكر اسمه، شخصيات عديدة أيضا قدمت مساعدات مالية للأهلي ولم تحصل على الرئاسة الشرفية".

واستمر "مجلس الأهلي ادرى بما سوف يقدمه تركي آل الشيخ للنادي، اعتقد أنه حصل على المنصب بناء على وعوده، لأن من الصعب أن يتم اعطاء هذا المنصب لشخص قام بعرض تحمل قيمة صفقة أو ما شابه، وأعتقد أن الأهلي يمتلك جماهير تستطيع دعمه ماليا اذا طلب ذلك فيما يخص مشروع الاستاد".

وأبدى مصطفى فهمي اندهاشه من عدم منح المجلس الحالي لحسن حمدي الرئيس السابق للنادي منصب الرئاسة الشرفية، وأكد على أنه يتمتع بعلاقة جيدة معه، وأمر طيب من الخطيب ومجلسه عدم المساس بفريق ومنحه مزيد من الاستقرار.

وشدد "الأهلي نادي كبير ولا يحتاج لأي دعم مادي من أحد، النادي يمتلك كل المقومات من أجل بناء استاد عالمي، واذا فكر في فتح الباب لجماهيره من أجل المساهمة، سوف يتم تغطية تكاليف البناء، أعلم أن جماهير الأهلي يمكن أن تتحمل الجوع من أجل مساعدة ناديها".
 
وأختتم "تجربة الانتخابات كانت مفيدة بالنسبة لي، تعلمت العديد من الأمور وسعدت بالتواصل مع أعضاء النادي، علاقتي جيدة بحسن حمدي والخطيب، واتواصل بشكل دائم مع خالد مرتجي عضو المجلس الحالي نظرا لأنه صديق عزيز، حاليا أنا مستشار للاتحاد الافريقي، لدي اهتمامات اخرى".