لم يتمكن المنتخب المصري من الحفاظ على تقدمه أمام المنتخب البرتغالي، وخسر بنتيجة 2-1 في الوقت الضائع من خلال رأسيتين للقائد كريستيانو رونالدو.

برزت مجموعة من المشكلات لدى المنتخب المصري على مدار المباراة، تحتاج إلى علاج في الوديات المقبلة من أجل الدخول في كأس العالم بأفضل شكل ممكن.

وباعتبار أن المنتخب واجه البرتغال بالتشكيل الأساسي للفريق الذي اعتمد عليه في عهد هيكتور كوبر خلال السنوات الأخيرة، ونرصد من خلال تلك السطور أبرز 3 عيوب ظهرت أمام البرتغال.

من يؤدي دور صلاح الدفاعي؟

أكبر مشكلة ظهرت وخاصة مع وجود كريستيانو رونالدو هو عدم وجود لاعب يؤدي الدور الدفاعي مع أحمد فتحي في الجانب الأيمن، على الأخص من وجود الرغبة في بقاء محمد صلاح في الخط الأمامي لاستغلال سرعته في الهجمات المرتدة.

بداية المباراة شهدت تراجع أحمد حسن "كوكا" للمساعدة الدفاعية مع فقد الفريق للكرة، كما تواجد محمد النني بالقرب من الجانب الأيمن لغلق المساحة على رونالدو، لكن بقى القائد البرتغالي صاحب خطورة كبيرة على مدار اللقاء.

طريقة التعامل مع العرضيات

لم ينجح المنتخب المصري في التعامل مع العرضيات بشكل جيد على مدار المباراة بالكامل، هذا بخلاف أن الفريق استقبل هدفين في الوقت الضائع من خلال عرضيتين.

لم ينجح أحمد حجازي بالرغم من الطول الفارع الذي يتميز به في ابعاد كرة عرضية ولم يكن تحت ضغط على الإطلاق، ونفس الخطأ وقع فيه علي كبر الذي فشل في ابعاد كرة هوائية مشتركة وترك التفوق لصالح رونالدو.

آلية نقل الهجمة المرتدة

تبقى الأزمة الدائمة لدى المنتخب المصري في هذه المباراة وغيرها أن المنتخب المصري لا يتملك آلية واضحة لنقل الهجمة من الخلف للأمام بعد حصول المنتخب على الكرة.

وفشل المنتخب في استغلال فرص عديدة من خلال ترك الكرة بسهولة لعناصر البرتغال أثناء بناء الهجمة المرتدة، وخاصة في غياب عبدالله السعيد صانع ألعاب الفريق.