انتهى معسكر مصر الإعدادي الأول لنهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في روسيا الصيف المقبل بهزيمتين لفريق هيكتور كوبر أمام البرتغال (2-1)، واليونان (1-0) وعدة إجابات نهائية.

المباراة الأولى أمام البرتغال بدأها كوبر بتشكيله الأساسي بالكامل باستثناء إشراك الحارس محمد الشناوي بدلاً من عصام الحضري الذي لعب 5 مباريات من تصفيات المونديال.

أظهر المدرب الأرجنتيني بعض المرونة في تغيير طريقته للهجوم بمنح صلاح حرية أكبر في الدخول للعمق واللعب كمهاجم متأخر وتحويل خطة اللعب إلى (4-4-2) و(4-4-1-1) في أحيان كثيرة.
 
ونجحت خطته وكادت مصر أن تخرج فائزة على بطل أوروبا بهدف صلاح لولا هدفي رونالدو في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، لكن عندما غادر نجم ليفربول وهداف البريميرليج الملعب، عاد السؤال القديم.. من هو بديل صلاح؟ وما البديل عنه؟

إشراك شيكابالا المُعار من الزمالك للرائد السعودي بدلاً من صلاح لم يعد بنفع على الفريق المصري، وكذلك الأمر عندما شارك لاعب أهلي جدة المُعار من الأهلي المصري مؤمن زكريا في مركز صلاح، لم يشعر أحد ولا حتى كوبر نفسه بأن هناك بديل لصلاح في هذا المركز.

فرص أخرى مُنحت لحسين الشحات أمام اليونان، وشيكابالا مجدداً في المباراة نفسها ولكن لم يقدم أي منهم دليل على أحقيته باحتلال موقع محمد صلاح ولو بديلاً تحسباً لأي ظرف قد يحدث في المونديال.

هُزم رجال كوبر مرتين، ولم يحصل الأرجنتيني على الإجابة، لا بديل لصلاح، وكذلك الأمر بالنسبة لعبد الله السعيد الذي ترك فجوة كبيرة أمام اليونان تلاشت تماماً عندما شارك كبديل في الشوط الثاني.

ومن تصريحات كوبر بعد مواجهة اليونان بأنه لا وقت للتجارب بعد الآن، أصبحت الأمور واضحة تماماً أن التشكيل الذي بدأ مباراة اليونان هو الذي سيخوض مباريات كأس العالم بالكامل، ربما يحدث اختلاف في مركز حراسة المرمى وربما لا، مع استبدال كوكا بمروان محسن.

وأن الأمر فقط يتوقف على إيجاد بدلاء يمكنهم تغيير طريقة اللعب أو الحفاظ عليها على أقل تقدير، وإذا سارت الأمور كما هي عليه الآن فلن يغير كوبر أبداً تشكيله الأساسي أو طريقته.

وفي حالة غياب صلاح لإيقاف أو إصابة أو حتى رقابة، فلن تكون هناك أي إجابة او استجابة من الجهاز الفني أو اللاعب الذي سيشترك بدلاً منه بناء على المُعطيات التي طرحها مُعسكر سويسرا.