أكد ماجد نجاتي عضو المكتب التنفيذي لرابطة الأندية المحترفة على أنه فضل عدم الاستمرار في منصبه خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا على تقدمه باعتذار رسمي.

وأشار نجاتي في تدوينة كتبها عبر حسابه الخاص على موقع فيسبوك للتواصل الإجتماعي، إلى وجود أربعة أسباب أدت إلى رحيله عن منصبه في لجنة الأندية التي يرأسها محمود الشامي.

وقال رئيس نادي إنبي السابق: " تقدمت اليوم باعتذار رسمي عن الاستمرار في عضوية المكتب التنفيذي لرابطة الأندية المحترفة وذلك بعد تأكدي من عدم فاعلية دورها التي أنشئت من أجله".

وأكمل: "توصلت لقناعة شخصية باستحالة إحداث التغييرات الضرورية لتفعيل هذا الدور في ظل الأوضاع الحالية".

وأوضح: "أيقنت أن استمراري في عضوية المكتب التنفيذي للرابطة بوضعها الحالي لن يمكنني من إضافة أي جديد في خدمة الأندية التي اختارتني لتمثيلها".

واختتم: "قد يؤدي لقبولي لهذا الوضع المنقوص إلى خسارة رصيدي الإيجابي الذي احتفظ به لديهم كثمرة لسنوات طويلة من الجهد والعطاء في مجال الإدارة الرياضية وخاصة كرة القدم".