وصف مانويل جوزيه المدير الفني السابق للأهلي، وادي دجلة بـ"النادي المؤسسي الوحيد في مصر" وذلك خلال افتتاح أكاديمية النادي في دبي، ضمن مشروع الأكاديميات الذي يشرف عليه.

وأصبح دجلة أول ناد مصري يفتتح أكاديمية له في دولة الامارات.

تحدث جوزيه عن الكثير من الأمور الخاصة بالأكاديمية وأيضا عن الكرة المصرية ،والتعامل المتميز الذي وجده سواء عندما كان مديرا فنيا للأهلي، الذي صنع معه تاريخا كبيرا من خلال الفوز بالعديد من الألقاب المحلية والقارية، وكذلك عن الإمكانيات المتميزة التي وجدها في نادي وادي دجلة الذي يعمل به حاليا مستشارا فنيا للأكاديميات.

أشاد جوزيه بالشعب المصري وتعامله معه منذ أن وطأت قدماه أرضها، قائلا "الشعب المصري صنع مني أسطورة، وأنا لست كذلك ومن خلال نادي وادي دجلة اعتبرها فرصة لكي أقول للشعب المصري شكرا على كل ما قدمته لي من سنوات طويلة في مصر".

أضاف جوزيه "عمري الآن 72 عاما ومن خلال تواجدي في الملاعب لمدة 56 عاما أراها فرصة مناسبة لكي أقدم عصارة خبراتي الطويلة للنشء الجديد، وأرد جميل أولياء الأمور اللاعبين الصغار ونبني معا مستقبل أفضل لهؤلاء الناشئين، وأن يكبروا على الجانبيين الإنساني والكروي".

تابع جوزيه قائلا "كانت مفاجأة لي ما رأيته في نادي وادي دجلة من احترافية كبيرة، وعمل منظم من كافة النواحي، ويمكنني القول بأنه النادي المؤسسي الوحيد الذي شاهدته في مصر".

أوضح المدرب البرتغالي المخضرم "النجاح من وجهة نظري في هذا النادي يحتاج فقط إلى وقت، ومن خلال العمل المتفق عليه فهناك أمور ايجابية للغاية في أكاديميات النادي وما نقدمه اليوم في دبي سيكون مجرد بداية لأكاديميات أخرى منتشرة في المنطقة، ولابد أن يعلم الجميع أن هذه الخبرات لابد أن نضعها في مكانها الصحيح من خلال تقديم آخر المستجدات التي وصلت اليها الكرة في البرتغال وأوروبا".

من جانبه، قال كريم درويش، المدير الرياضي لوادي دجلة، أن أكاديميات النادي هي الأكبر في مصر والشرق الأوسط، وأضاف "بعد كرة القدم، هناك التفكير والتخطيط لإقامة أكاديميات في السباحة والجمباز والاسكواش، وجاء اختيار وادي دجلة لدولة الامارات نظرا للعلاقات المتميزة والجيدة بين البلدين".

كشف درويش" لدينا 3600 لاعب في الأكاديميات في مراحل سنية صغيرة، إلى جانب 1500 لاعب آخر، و110 مدربين، ونعمل في الأكاديميات منذ 10 أو 11 سنة، وبالتالي فإننا نمتلك الخبرة ، وأخرجنا ثلاثة لاعبين للاحتراف في أوروبا، وهدفنا في الإمارات، فتح الباب أمام احتراف لاعبين في أوروبا، والإمارات محطتنا الأولى لاهتمامها الكبير بالكرة، وننطلق بعدها نحو السعودية والكويت".