عندما تصل لمباراة نهائية نادرًا ما نرى فريق يكسب بعدد كبير من الأهداف لكن عند برشلونة نقف وننتظر ونرى ما يقدمه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه.

على ملعب واندا ميتروبوليتانو معقل أتليتكو مدريد اتجه الجميع لمشاهدة المباراة النهائية من بطولة كأس أسبانيا والذي جمع بين برشلونة وإشبيلية.

ميسي ورفاقه كانوا أصحاب الكلمة العليا حيث لم ينتظر لاعبو الكتلان لإغراق الفريق القادم من أندلس ليسقط إشبيلية في خسارة ثقيلة ومذلة بخمسة أهداف دون رد.

لكن هذا الحدث ليس الأول من نوعه بل سبق وأن حققه ريال مدريد منذ ما يقرب من 38 عامًا وتحديدًا في موسم (1979 -1980) عندما فاز الفريق الملكي على فريق ريال مدريد كاستيا بستة أهداف مقابل هدف.

بداية الفريق الرديف للريال كانت بالفوز على إكستريمادورا بعشرة أهداف مقابل هدفين في الدور الأول، ليتخطى بعدها فريق ألكوركون بالفوز عليه بخمسة أهداف مقابل هدف.

وفي الدور الثالث من بطولة الكأس حقق ريال مدريد كاستيا ثالث انتصاراته بالفوز على راسينج سانتاندير بنتيجة (3-1)، وفي الدور الرابع تخطى كاستيا عقبة إيركوليس بالفوز عليه (5-4) بركلات الجزاء الترجيحية.

في دور الـ16 حقق ريال مدريد كاستيا فوزًا مفاجئًا بالفوز على أتليتك بلباو بهدفين مقابل هدف في مجموع المباراتين ليواجه ريال سيوسيداد الذي تغلب على برشلونة بعد الفوز عليه إيابًا بثلاثية نظيفة رغم خسارته ذهابًا بهدفين مقابل هدف.

رديف النادي الملكي استطاع أن يقهر المستحيل ويفوز على ريال سوسيداد ممثل الباسك بعدما فاز عليه بهدفين مقابل هدف بمجموع مباراتين ذهابًا وإيابًا.

وفي دور نصف النهائي، أوقعت القرعة فريق ريال مدريد كاستيا أمام سبورتينج خيخون الذي صعد للمربع الذهبي على حساب رايو فاليكانو.

رديف ريال مدريد واصل المغامرة بالفوز على سبورتنج خيخون بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.

واقعة تاريخية 

أن يتقابل فريقان من نفس النادي هذا صعب إلا أن هذا الحدث تحقق بعدما وصل ريال مدريد كاستيا لمواجهة الفريق الأول في لقاء شهد حضور أكثر من 60 ألف متفرج على ملعب سنتياجو برنابيو لكن استطاع الميرينجي في النهاية أن يوقف صحوة فريق الرديف بالفوز عليه بستة أهداف مقابل هدف.

احتفال باللقب 

في واقعة طريفة ورغم هزيمة الرديف الثقيلة إلا أن فريق كاستيا احتفل بعد نهاية المباراة بتتويج ريال مدريد بلقب الكأس حيث قام لاعبون كاستيا بحمل كأس الملك احتفالاً بفوز الفريق الأول.

الحلم يتوقف في لندن

رغم خسارة ريال مدريد كاستيا المباراة النهائية إلا أنه صعد لبطولة أوروبا لأبطال الكأس بعد صعود ريال مدريد لدوري أبطال أوروبا بداعي حامل لقب الدوري.

كاستيا يعد أول فريق رديف في التاريخ يتأهل لبطولة أوروبية حيث أوقعته القرعة أمام وستهام إلا أن مغامرته توقفت أمام مطارق إنجلترا في الدور الأول رغم الفوز في مباراة الذهاب بثلاثة أهداف مقابل هدف إلا أن مباراة الإياب انتهت لصالح الفريق اللندمي بخمسة أهداف مقابلهدف بعد الذهاب للأشواط الإضافية.