توج الفرعون المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، بلقب لاعب العام في إنجلترا لموسم 2017-2018، ليكتب اسمه من نور في قائمة المتوجين بالجائزة، كأول مصري وثاني عربي.

صلاح نجح هذا الموسم في إحراز 41 هدفا في مختلف البطولات مع فريقه، من بينهم 31 في الدوري الإنجليزي الممتاز، يتصدر بهم جدول ترتيب الموسم الحالي.

ومنذ بدء الألفية الحالية منحت الجائزة 19 مرة إلى 16 لاعب بالبطولة، علما بأن 3 لاعبين توجوا مرتين بالجائزة في الأرفية الجديدة، من بين 5 فقط في تاريخ الجائزة الممتد لنحو 45 عاما.

يلا كورة يستعرض في التقرير التالي مصير أبرز اللاعبين المتوجين بالجائزة خلال الألفية الحالية، وأين تواجدوا في السنوات التالية للحصول عليها، حيث انقسموا بين أساطير ظلوا في أنديتهم لعدد طويل من السنين، أو اعتزلوا فيها، ونجوم انتقلوا إلى الدوري الإسباني، وباتوا من أشهر لاعبي العالم.

الأساطير:

الإنجليزي جون تيري

توج بالجائزة مع تشيلسي 2004-2005 ويعد من أساطير الفريق، حيث ظل في صفوف الفريق نحو 19 عاما، وبرغم عدم بقاءه في النادي حتى الاعتزال، إلا أنه يعد اللاعب الأكثر تحقيقا للإنجازات مع الفريق بعد أن توج بلقب الدوري 3 مرات، وكأس الاتحاد الإنجليزي 4 مرات، ودوري أبطال أوروبا وبطولة الدوري الأوروبي، وهو واحد من 5 لاعبين ظهروا لأكثر من 500 مباراة مع تشيلسي.

الإنجليزي ستيفن جيرارد

يعد من أساطير ليفربول، حيث قضى مع الفريق نحو 17 عاما خاض خلالها 710 مباراة، وسجا 186 هدفا، وتوج بالجائزة موسم 2005-2006.

الويلزي ريان جيجز

توج بالجائزة مع مانشستر يونايتد موسم 2008-2009 ويعد من أساطير الفريق بعدما ظل في صفوفه نحو 14 عاما، وتوج معه بالعشرات من الألقاب والجوائز الفردية.

الإنجليزي واين روني

رغم انتقاله لصفوف إيفرتون ناديه القديم، في عام 2017، إلا أنه يعد من أساطير يونايتد بعدما ظل في صفوفه 13 عاما، توج خلالها بالعشرات من الألقاب والجوائز الفردية، كان من بينها لاعب العام في إنجلترا لموسم 2009-2010.

الهولندي روبين فان بيرسي

رغم إنه انتقل لمانشستر يونايتد في العام 2012، إلا أنه ظل 8 أعوام في أرسنال، وتوج معه بالجائزة في موسمه الأخير.

نجوم الليجا

الهولندي روود فان نستلروي 

تألق مع مانشستر يونايتد في الموسم 2001-2002، ورغم أنه ظل لعدد من السنوات مع الفريق، إلا أنه انتقل في العام 2006 إلى ريال مدريد وحصد معه لقبيت للدوري الإسباني، ولعب 96 مباراة أحرز خلالها 64 هدفا.

الفرنسي تييري هنري 

تألق مع أرسنال، وتوج بالجائزة مرتين متتاليتين 2002-2003 و2003-2004،، وكان الوحيد مع كريستيانو رونالدو، الذي يتوج بالجائزة مرتين متتاليتين، قبل أن ينتقل في العام 2007 إلى برشلونة الإسباني وحصد معه لقبين للدوري الإسباني، ولقب لكأس ملك إسبانيا، ولقب دوري الأبطال، ولقب مونديال الأندية، وكان من بين نجوم سداسية 2009.

البرتغالي كريستيانو رونالدو 

توج بالجائزة مرتين مع مانشستر يونايتد، 2006-2007 و2007-2008، وبعد عام من التتويج الثاني انتقل لريال مدريد ليضع تاريخا جديدا له ولناديه، حيث توج معه بنحو 19 بطولة، وحصد عشرات الجوائز الفردية، لعل أبرزها جائزة الكرة الذهبية 5 مرات.

الويلزي جاريث بيل

من بين 5 لاعبين فقط في إنجلترا توج بالجائزة مرتين، وذلك مع توتنهام في موسمي 2010-2011 و2012-2013، قبل أن ينتقل بعد نهاية الموسم الأخير إلى ريال مدريد، ويبدأ في صناعة تاريخه بالليجا.

الأوروجوياني لويس سواريز

توج بالجائزة مع ليفربول في الموسم 2013-2014، ثم انتقل بعدها لصناعة مجد جديد مع برشلونة في الليجا الإسبانية.

استقرار 

المتوجون بالجائزة في السنوات الثلاث الأخيرة، لم ينتقل أي منهم لفريق آخر، رغم ارتباط أسمائهم بالعديد من الفرق، حيث لم يغادر البلجيكي ايدين هازارد فريقه تشيلسي المتوج معه بالجائزة موسم 2014-2015، والجزائري رياض محرز أول لاعب يتوج بالجائزة في الموسم 2015-2016 لا زال لاعبا في ليستر سيتي، وكان الفرنسي نجولو كانتي آخر لاعب قبل صلاح يتوج بالجائزة، ولا يزال من بين العناصر الأساسية بصفوف تشيلسي.