وضع أندريس إنييستا نهاية لعلاقة دامت 22 عاما بناديه برشلونة بعدما أعلن رحيله في نهاية الموسم عن القلعة الكتالونية، التي توج داخل جدرانها بكل الألقاب الممكنة.

وسيرحل إنييستا، الذي سيكمل في 11 مايو المقبل عامه الـ34، بعدما توج حتى الآن بنفس العدد من الألقاب، والتي ستزيد على الأرجح الأحد القادم لو فاز برشلونة أو تعادل أمام ديبورتيفو لاكورونيا ليستعيد البلاوجرانا لقب الليجا ويحصد قائده على لقبه الـ35 في مشواره، ليعزز من رقمه كأكثر لاعب كرة قدم إسباني تتويجا بالألقاب.

فـ"الرسام"، كما يلقبونه، توج حتى الآن بـ31 لقبا مع برشلونة (ستصل إلى 32 عندما يحقق لقبه التاسع للدوري مع النادي) و3 ألقاب أخرى مع منتخب بلاده الإسباني (لقب أمم أوروبا في عامي 2008 و2012 ولقب مونديال كأس العالم 2010).

وقبل أن يساعد برشلونة على حصد اللقب تلو الآخر، توج أندريس إنييستا، الذي لم يكشف بعد عن وجهته القادمة رغم أن تقارير رياضية عديدة ربطت رحيله صوب الصين، بلقبين أوروبيين مع منتخبات إسبانيا للشباب، حيث فاز بلقب أمم أوروبا تحت 17 عاما في 2001 وبعده بعام حصد نفس اللقب مع منتخب تحت 19 عاما، قبل أن يحل وصيفا في مونديال الشباب عام 2003.

وعلى المستوى الفردي، ظهر إنييستا في قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبي العالم منذ 2009 وحتى 2016.

وحصد إنييستا جائزة الكرة الفضية في عام 2010 وحل ثالثا في عام 2012 إضافة لاختياره أفضل لاعب في أمم أوروبا 2012 وهو نفس العام الذي حصد فيه أيضا جائزة أفضل لاعب من قبل اليويفا.

ومع برشلونة توج إنييستا ثماني مرات إلى الآن بلقب الليجا في مواسم 2004-2005 و2005-2006 و2008-2009 و2009-2010 و2010-2011 و2012-2013 و2014-2015 و2015-2016.

كما توج "القائد" بلقب دوري الأبطال أربع مرات في مواسم 2005-2006 و2008-2009 و2010-2011 و2014-2015.

وأحرز أيضا لقب كأس الملك ست مرات في مواسم 2008-2009 و2011-2012 و2014-2015 و2015-2016 و2016-2017 و2017-2018 وكذلك لقب كأس السوبر الإسباني سبع مرات في 2005 و2006 و2009 و2010 و2011 و2013 و2016.

وتضاف إلى تلك الألقاب الفوز أيضا ثلاث مرات بلقب كأس السوبر الأوروبي في أعوام 2009 و2011 و2015 إضافة لمونديال الأندية 3 مرات في 2009 و2011 و2015.