تجربة ناجحة خاضها الأهلي أمام منافسه الهولندي أياكس أمستردام علي هامش أعتزال حسام غالي قائد الأهلي وقبل أيام من مواجهة كمبالا سيتي الأوغندي في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا.

مكاسب الأهلي تخطت الفوز علي فريق عالمي له تاريخ عريض بل أمتدت لمكاسب فنية ومعنوية في وقت هبوط الفريق الأحمر علي مستوي الأداء والنتيجة.

١- رسالة الجماهير

وجود الجماهير قبل المباريات الهامة للأحمر دائما ما يلقي بظلاله الإيجابية علي الفريق ويحفزهم برسائل مختلفة وهو ما حدث بملعب هزاع بين زايد.

وجهت جماهير الأهلي رسالة واضحة حملت معني قريب بالتأكيد علي المبدأ التاريخي "الأهلي فوق الجميع " ومعني بعيد بالرد علي تصريحات الجهاز الفني بتأثير غياب عبد الله السعيد علي الفريق ووصفه ب " اللاعب الذي لا يوجد له بديل".

رسالة جماهير الأهلي التي كشف عنها بذكاء في الدقيقة ١٩ "رقم عبد الله السعيد" وجهت في وجود أحمد حمدي البديل "الوحيد" لصانع ألعاب الأهلي المعار لكوبس الفنلندي وهي من شأنها دعم اللاعب الشاب الذي يأمل في الحصول علي الفرصة.

٢- ظهور الجزار

شارك محمود الجزار مدافع الأهلي القادم له من كهرباء الاسماعيلية في فترة الانتقالات الشتوية الماضية وقدم للمرة الأولي أمام الجماهير ليظهر بصورة جيدة .

الجزار أظهر ثباتا في مركز وأكثر ما ميزه بمشاركته التمرير السليم واستخدام القدمين ، اليمني واليسري بنفس الكفاءة في بناء الهجمة .

من المؤكد أنه من السابق الحكم علي كفاءة المدافع الشاب ولكنه أوحي بلاعب يملك رؤية وأهلية للحصول علي الفرصة مرة أخري في المركز الذي يؤرق الجهاز الفني للأحمر.

٣-صلاح محسن

شارك صلاح محسن بعدما تخلص من الإصابة التي لحقت به خلال الأيام الماضية ليسجل واحد من أجمل أهدافه هذا العام.

وقدم محسن أغلي صفقة محلية في تاريخ مصر لمحة فنية رائعة سجل منه هدف الفوز ومنح نفسه ثقة ولمحة بأنه مهاجما وليس جناحا وهو ما يعطي حلا للجهاز الفني للأحمر لتعويض غياب المهاجم الأساسي وليد أزارو للإصابة.