كتب: أحمد عزيز – اعترف الانجولي الدولي ولاعب الأهلي السابق أمادو فلافيو المنتقل حديثا لصفوف الشباب السعودي إنه لم يسبق له زيارة المتحف المصري عندما كان متواجدا مع الفريق في القاهرة خوفا من تجمهر مشجعي ومحبي النادي الأحمر.

وأكمل لاعب الأهلي السابق "دائما ما خشيت من الخروج في الشارع، فعندما تذهب للتسوق تجد حشودا يلتفون حولك مما يجعل الجو كئيبا، وانا غير معتاد على ذلك".

وفتح فلافيو قلبه لمجلة "سوبر" الاماراتية وقال إنه كانت تربطه علاقة قوية مع سائق تاكسي مصري، حيث كان ينقله إلى أي مكان يريد وكان (فلافيو) يعامله على انه صديق وليس كسائق.

ووصف فلافيو الشعب المصري بـ"العاطفي جدا" مشيرا إلى ولعهم بحب كرة القدم، خاصة جماهير الأهلي التي اعتادت على الهتاف باسمه في التدريبات والمباريات الأمر الذي لم يكن موجودا أنثاء انضمامه بفريق بيترو وبيريميور دي أجوستو الانجولي قائلا "الجمهور المصري أكثر هوسا بالكرة من نظيره الانجولي".



وعن أهدافه التي سجلها مع الأهلي، قال فلافيو "هناك هدفان لا زلت أذكرهما، وعندما أراهما يقشعر بدني، الأول كان في انترناسيونالي البرازيلي بكأس العالم للأندية والثاني كان في القطن الكاميروني بدوري أبطال إفريقيا، لا أدري كيف سجلتهما، فالطريقة التي دخل بها الهدفين لا زلت أسال نفسي عن كيفيتها".

وكشف الانجولي الدولي عن سبب رحيله عن الأهلي وقال "قضيت مع الأهلي أربع سنوات، ورغبت في الرحيل منذ عام ونصف ولكن المسؤولين في النادي تمسكوا بي ولكن العرض السعودي كان مغريا للطرفين، وكان يجب علي ان استغل الفرصة لأني في التاسعة والعشرين من عمري واعتقد انه الوقت المناسب للانتقال إلى فريق جديد".

وعن أصدقائه في الفريق، فسر فلافيو "كان لي صديقان بالفريق بخلاف جيلبرتو، محمد أبو تريكة ووائل جمعة، إنهما طيبان، وطبيعتهما قريبة مني، أما مانويل جوزيه فكان أبا وصديقا في ذات الوقت فقد وقف بجانبي في السنة الأولى مع الأهلي والتي لم أسجل فيها سوى هدف وحيد".