كتب: وائل منتصر – يخوض منتخب شباب مصر لكرة اليد مباراة مصيرية في الثامنة والنصف مساء الاثنين حينما يلاقي نظيره الدنماركي في نصف نهائي كأس العالم لكرة اليد للشباب المقامة حاليا في مصر.

فعلي الصالة الكبرى المغطاة، يدخل الفراعنة اختبارا جديدا يعد اقوي محطة في مشوار هذا الفريق الشاب الذي حقق الكثير في تلك البطولة نحو كتابة سطر جديد في تاريخ كرة اليد المصرية.

وفي السادسة مساء نفس اليوم يلعب منتخبا ألمانيا أمام المنتخب السلوفيني في مباراة نصف النهائي الثانية والتي يتوقع ان تكون صراعا بين الفريقين نظرا لاسم وقوة الفريقين في عالم كرة اليد.

واعتبر الكثير من الخبراء تلك البطولة هي الأقوى والأشرس علي مر تاريخها حيث وجد الجميع تقارب كبير بين الفرق الـ24 التي تشارك في البطولة، ولذلك كانت الأعلى فنيا وبدنيا وحضورا جماهيريا.

وبالعودة لأبناء عاصم السعدني المدير الفني لمنتخب شباب مصر الذي قاد هذا الجيل من اللاعبين الي عبور الدورين التمهيدي والثاني بنجاح، فانه من المتوقع ان يدخل تلك المباراة بحسابات مغايرة وحذر في الأداء.

ويتميز منتخب الدنمارك بترابط الخطوط في الدفاع والهجوم، ويعتمد دائما علي اللعب بطريقة 6-0 او 5-1 في حال تقدم صانع ألعاب المنافس للمشاركة في الهجوم، وهو ما سيحتاج جهدا مضاعفا من المصريين الذي قال جهازهم الفني إنهم مازال لديهم الكثير لتقديمه وجاءت الفرصة الآن أمام الدنمارك.

ويتوقع ان يغير منتخب مصر من طريقه اللعب في الدفاع، حيث سيعتمد علي طريقه 3-2-1 لمنع التصويبات القوية التي يتميز بها الدنمارك مع تألق الحارس كريم هنداوي، أما في الهجوم فيعتمد السعدني علي تصويبات محمد هاشم وعلي زين ومحمد علاء وإسلام حسني.

يذكر ان مصر تأهلت للدور قبل النهائي بمرافقة ألمانيا عن المجموعة الأولي في منافسات الدور الثاني، بعد الفوز علي أسبانيا ‏21-23 ثم البرازيل ‏21-24 وأخيرا فرنسا28-22 ليصعد كثاني المجموعة برصيد 8 نقاط متساويا مع ألمانيا الأول بفارق الأهداف.