كتب - وائل منتصر:

يستضيف ملعب مصطفي تشاكر بولاية البليدة الجزائرية مباراة مصيرية للمنتخبين الجزائري والراوندي حينما يلتقيان مساء الأحد في الجولة قبل الأخيرة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا 2010.

وتحتل الجزائر الصدارة بعشر نقاط وبفارق الأهداف عن مصر الثانية، فيما يحتل المنتخب الرواندي المركز الأخير بنقطة واحدة خلف زامبيا صاحبة الأربع نقاط، ومن هنا تأتي صعوبة المباراة علي المنتخبين.

وجاء فوز منتخب مصر علي زامبيا في الجولة ذاتها ليبعثر أوراق المجموعة، حيث أحيا آمال الروانديين في الخروج بنتيجة ايجابية تعطي لهم الأفضلية للتأهل لأمم إفريقيا قبل ملاقاة زامبيا في كيجالي خلال الجولة الأخيرة.

فيما أصبح المنتخب الجزائري تحت ضغط كبير بعد فوز الفراعنة علي زامبيا، حيث يتعين عليه الفوز فقط وبعدد وافر من الأهداف قبل ان يستضيف استاد القاهرة موقعته أمام مصر والتي ستعطي نتيجتها بطاقة التأهل للمونديال لأي منهما.

وأعطت حساسية الموقف الحالي في المجموعة الثالثة صعوبة لتلك المباراة، فعلي الرغم ان كل المؤشرات كانت تقول ان المواجهة شبه محسومة للجزائر، الا ان الموقف حاليا قد تغير بشكل كبير، حيث ان الضغوط التي سيواجهها الخضر قد تأتي بنتيجة عكسية.

وحاول المدير الفني للجزائر رابح سعدان في الفترة الماضية التقليل من أهمية نتيجة مباراة مصر وزامبيا حتي لا يتأثر لاعبوه بها، إلا ان الوضع الحالي أصبح يمثل الشوكة التي قد تقصم ظهر البعير وتعطي الأمل بنسبة كبيرة للفراعنة.

ومن المفارقات ان النقطة الوحيدة التي يملكها منتخب رواندا جاءت من نظيره الجزائري حينما التقيا في افتتاح التصفيات بكيجالي وانتهي اللقاء بالتعادل السلبي، وقد أعطت تلك النقطة الأمل حتي الآن لرواندا من اجل التأهل لأمم إفريقيا.

وفي المقابل، أكد التشيكي برانكو توتشاك المدير الفني لمنتخب رواندا ان فريقه لم يذهب للجزائر من اجل النزهة، ولكنه سافر من العودة بتحقيق نتيجة ايجابية تعطي له الأفضلية للمنافسة علي الصعود لأمم إفريقيا بانجولا.