كتب - وائل منتصر:

في سابقة قد لا تحدث مجددا إلا نادرا، حمل الشعب المصري الجنسية الراوندية خلال ساعة ونصف التقي خلالها منتخب رواندا مع نظيره الجزائري في الجولة قبل الأخيرة لتصفيات المونديال.

وتعد نتيجة تلك المباراة الأكثر متابعة من قبل الجمهور المصري علي مدار التاريخ والتي ستؤدي نتيجتها الي دخول منتخب الفراعنة في سباق الفوز ببطاقة الصعود لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا قبل موقعة القاهرة بين مصر والجزائر في الجولة الأخيرة.

وضرب تعداد سكان رواندا الرقم القياسي في الفارق الزمني الذي زاد خلاله في ساعة ونصف هي زمن مباراته مع الجزائر من ما يقرب من 9 مليون نسمة الي 89 مليون نسمة بعد اضافة الشعب المصري الذي شجع منتخب رواندا بكل ما يملك.

وكان لهدف التقدم الذي سجله باتريك مافيسانجو لاعب وسط رواندا في مرمي لوناس جواوي مع الدقيقة 20 اقوي رد فعل شوهد علي وجوه الجماهير المصرية التي اكتظت بها المنازل والمقاهي والأندية وكل ربوع مصر وهو الهدف الذي قد يؤثر علي صعود مصر بالإيجاب او الجزائر بالسلب.