انتهت فترة الإعداد وانتهت كل الكلمات وانتهت كل التجاوزات ولم يبق إلا العمل في يوم المباراة .

والشعب المصري سينقسم إلى ثلاثة فرق كل لديه دور سيقوم به على أكمل وجه بإذن الله، وليس لدي أي شك بأن الله تعالى سوف يكتب لنا النصر في هذه المباراة الهامة التي أعتبرها عن نفسي وبشكل شخصي أهم مباراة أشاهدها في حياتي، ليس لمجرد أنها تؤهل إلى كأس العالم، فأنا كنت من المحظوظين الذين شاهدوا بأعينهم منتخب مصر في كأس العالم بل وكنت من المحظوظين الذين حضروا مباراة الجزائر في الملعب عام 89 .

أهمية المباراة أنها تأتي في وقت مهم جداً للشعب المصري وللاعبي منتخب مصر لأسباب سوف أعرضها بعد الفوز بإذن الله تعالى>

أما الفرق الثلاثة من الشعب المصري فهم :

منتخب مصر وإدارته الفنية : هؤلاء هم رأس الحربة الذي نضع عليه أمالنا لكي يكتب لنا الله على أيديهم التأهل إلى كأس العالم وكل ما عليهم عمله هو أن يقوموا بعملهم .. أن يعملوا ويجتهدوا ويأخذوا بكل الأسباب، وإن كتب الله التأهل لنا فالحمد لله .. وإن لم يكن فالحمد لله أيضاً .

جماهير مصر في البيوت : وهم خط الوسط لدولة مصر، وهم الذي سيتوقف دورهم عند الدعاء للفريق بالتوفيق وهو من أهم الأشياء في هذا اليوم أن يدعوا كل أهالي مصر بأن يوفق الله منتخب مصر لكي يتأهل الى كأس العالم .

80 ألف مصري بجد: هم خط الدفاع الذي سيكون على كاهله الدفاع عن حلم التأهل الى كأس العالم .. الجماهير التي ستكون في الملعب .. سنكون نحن السد الذي يجب أن تتكسر عليه أي إرادة لفريق الجزائر .. سنكون نحن الوقود الذي يشعل لاعبي مصر ويجعلهم لا يفكرون بشئ إلا في الفوز ... سنكون نحن حائط الصد أمام أي محاولة لسرقة الحلم وسنكون نحن أول من يدافع عن حقنا المشروع في التأهل الى كأس العالم .

الى80 ألف مصري في إستاد القاهرة .. يجب أن تكونوا كلمة السر في هذه المباراة .. ويجب أن تجعلوا لاعبي الجزائر لا يستوعبون ما يرونه .. لا يصدقون ما يسمعونه ... أنه يومكم .. إنه يوم جماهير مصر فلا مجال للسكوت أو الفرجة .. فهذه مباراة لبح الأصوات .. وإن شاء الله حنصعد .

يلا توكلنا على الله .. وحنصعد إن شاء الله.

رسالة الى اتحاد الكرة:

إذا أكرمنا الله وتأهلنا الى كأس العالم فهذا ليس بفضل أي فرد فيكم فهو نتاج عمل وجهد ودعاء الجماهير المصرية ومنتخب مصر وجهازه الفني وليس لكم أي فضل فيه.

أما بخصوص – مسخرة التذاكر – فلدينا ما سنعرضه على الجماهير بعد اللقاء – سواء فزنا أو أنهزمنا – لأن الأمور دخلت في  اتجاهات لا يمكن السكوت عليها وأنتم تعلمون أكثر من أي أحد أن ما تفعلونه لا يرضي الله ولا يرضي أي أحد وفي النهاية لو لدى أحد منكم جزء من ضمير لعلمتم معنى – حسبنا الله ونعم الوكيل – التي يهتف بها جماهير مصر في منافذ بيع التذاكر .. وكفى !!

وملحوظة أخيرة : متأكد من أنكم ستكذبون كل ما سنقوله .. ويكفي أنكم  ستكذبون وأنتم تعلمون أنكم الكاذبون !! وهذه تكفي .