أولاً وقبل أي شئ .. لا تهاون ولا تراجع عن أي موقف اتخذناه ضد الجزائر أو المرتزقة الجزائريين.

ولكن الآن يجب أن نقف مع أنفسنا وقفة صريحة لكي نعرف أين نحن ولكي نستغل هذه الحمية الموجودة لدينا جميعاً دفاعاً عن وطننا الذي انتهكت كرامته كثيراً ونحن ننظر ولا نتحرك.

إلى كل الفشلة الذين دنسوا اسم هذا الوطن .. كفاية .. فلا يمكن أن نتحملكم أكثر من ذلك فأنتم سبب كل بلاء نراه في هذا الوطن ولذلك وجب علينا أن نقف أمامكم ليشهد الله أننا قلنا كلمة حق.

اتحاد الكرة المصري :

ليس لكم أي قيمة .. ليس لكم أي دور في النهوض بالكرة المصرية .. فشلتم في كل شئ ونجاحات المنتخب الأول قلنا من قبل إنها نتاج جهاز فني مخلص ولاعبون على أعلى مستوى أما أنتم فدوركم = صفر !

فضيحة تذاكر مباراة الجزائر في القاهرة ومن بعدها السودان لا يمكن أن تمحى من الذاكرة، فبعد أن كانت تذكرة الدرجة الأولى تباع قبل مباراة القاهرة بثلاثة أيام ب500 جنيه وجدناها تباع يوم المباراة ب50 جنيه، في حين أن السعر الرسمي المحدد لها كان 200 جنيه !!! أي أنها بيعت بأقل من سعرها الحقيقي بمائة وخمسين جنيه كاملة !! وهذا دليل على أن هناك تلاعب رهيب حدث في هذه العملية والدليل على ذلك أن التذاكر بيعت في الأماكن المخصصة لها لمدة يوم واحد فقط ومن بعدها أصبحت سلعة رائجة في السوق السوداء وبالتالي اشتراها الناس بهذا السعر المبالغ فيه وأنتم المسئولون عن ذلك وأنتم تعرفون أنكم مسئولون .

أما جماهير مباراة السودان فأنتم أيضا المسئولون عن المهزلة التي حدثت ولمن لا يعرف فالجماهير المصرية التي سافرت إلى السودان كان عددها 3250 مشجع فقط منهم 2000 مشجع تابعين للحزب الحاكم !! ومجموعة من الفنانين والفنانات وأصحاب المصالح والجماهير المصرية جلست على المقاهي تتابع المباراة

اتحاد الكرة المصرية يعمل بدون أجندة عمل واحدة توحد ربنا ودون أي خطة بعيدة أو قريبة المدى ولا أي تخطيط للنهوض بالكرة المصرية بأي شكل من الأشكال كما يبدو والدليل أن كل الفرق المصرية بداية من الناشئين إلى الشباب لا تحقق أي نتيجة إيجابية والفضل كل الفضل لاتحاد الكرة الموقر .

الصمت الآن عليكم ليس في مصلحة مصر على الإطلاق فالآن جاء الوقت لتتركوا أماكنكم وكما قلنا من قبل إنه يجب أن يكون هناك تفريق بين اتحاد الكرة ولجنة إدارة بطولة الدوري ولا يمكن أن نستمر في هذا الهزل الى ما لا نهاية .

الخارجية المصرية :

ما حدث في الجزائر والسودان هو دليل إدانة واضح لكم، فالمصري يهان في أي مكان وأنتم ليس لكم أي موقف يذكر، والأفظع من ذلك أن السفير المصري في السودان يتهم الجميع بمحاربته ويحاول أن يصنع بطولة على حساب شعب مصر الذي استبيحت كرامته في السودان وفي الجزائر ولا أحد يتحرك .

الإعلام المصري :

مسلسلات البكاء على الهواء التي قمتم بعرضها بعد أحداث السودان هي دليل آخر على أنكم أُناس فقدوا المصداقية وفقدوا كل شئ له قيمة الحياة وإلا لكنتم فهمتم أن بكاء مصري على الهواء لأنه تعرض للمهانة هو إهانة لنا جميعاً ولا يمكن لمصري أن يبكي لمجرد أن همجي جزائري حاول التهجم عليه ؟

الحزب الوطني :

اذا كانت الجزائر أهانتنا مرة فأنتم أهنتم هذا الشعب مائة مرة !! ولا توجد مساحة كافية لكي أقول لكم تاريخكم الرائع !

الأمن المصري :

أما آن الأوان لكي تعرفوا أنكم تتعاملون مع شعب يعشق هذا الوطن وأن هذا الشعب له حقوق وعليه واجبات ويجب أن يتعامل الجميع بشكل واحد وبدون تمييز ؟؟ أما آن لكم أن تلعبوا دوركم المنوط بكم لتعودوا مصدر عزة هذا الوطن وليس ذل هذا المواطن ووطنه؟!

الحكومة المصرية :

كلمة واحدة سنرد بها عليكم جميعا " صباح الخير يا حكومة " ! من الآن يجب أن يعامل المصري في وطنه على أنه "ملك" ويجب أن يكون في المطار جزء خاص للمواطن المصري وآخر لأي جنسية أخرى ويجب أن تصان كرامة المصري أكثر من صيانة كرامة الغرباء الذين يأتون إلينا لكي يستبيحوا كرامة المصريين في أرضهم وتحت أنظاركم

أنتم حكومة مصر والمصريين .. ولستم حكومة الغرباء والزائرين !

حسن صقر :

لا أدري هل تعلم فعلا أن مسئوليتك لا تتوقف عند إقامة الدعاوي على مرتضى منصور وأنها تتعدى ذلك الى شئ آخر خاص بالرياضة المصرية ؟؟

أيها السادة : استقيلوا يرحمكم الله واتركوا هذا الوطن لأصحابه .. شعب مصر .. علشان احنا زهقنا منكم كلكم .. وزهقنا من حرقة الدم .. وزهقنا من السرقة والمحسوبية والأونطة والكلام الفاضي ..

إمضاء ...

شباب مصر الذي أثبت أنه هو الباقي لهذا الوطن .

كلمة أخيرة للأخوة في الجزائر :

مرة أخرى نقولها لكم أنتم من بدأتم هذه الحرب سواء كانت بتوجيهات سياسية من ساستكم أو من جيشكم المغوار أو من متفرنسيكم .. أو من أي جهة كانت .. ولكم نقول .. الشعب المصري هو سيد الشعوب العربية بما فيها أنتم

شعب مصر الغلبان الذي تقولون عليه أنه شعب تجمعه صفارة وتفرقه عصا هو الشعب الذي يتحمل كل من ليس له وطن لكي يعيش بين أهله معزز مكرم  .. هو الشعب الذي دفع ثمن استقلال الشعوب العربية كلها .. هو الشعب الذي مات ويموت من أجل قضايا أمة عربية لا يجد منها إلا الإهانة ..

وبمناسبة قضية فلسطين وقولكم أن مصر باعت القضية بالدولار ... ليس لديكم مني إلا كلمة واحدة " ماذا قدمت الجزائر لقضية فلسطين ؟؟ ماذا قدمتم لفلسطين أيها المتفرنسين ؟ ماذا قدمتم لفلسطين يا من تقولون على الجزائر .. Algeri !!