هذه الرسالة موجهة لكل أصحاب الكلمة والرأي في المجال الرياضي فهذا هو الوقت يجب أن يكون لنا فيه موقف واضح .

الرسالة موجهة إلى الأساتذة : محمد سيف .. إبراهيم حجازي .. حسن المستكاوي .. محمد شبانة .. محمد الليثي .. علاء صادق .. وكل من له ضمير في هذا الوسط، حتى نستطيع أن نفعل شيئاً نقول من خلاله أننا بالفعل نحب مصر ونعمل من أجل صالحها .

نحن نطالب باستقالة فورية لإتحاد الكرة المصري للأسباب التالية :

أولا : عدم تحقيق الهدف المعلن لمجلس إدارة اتحاد الكرة وهو الوصول إلى كأس العالم 2010 .
 
ثانيا : عدم تسويق الدوري المصري بالشكل الأمثل كما أعلن من قبل مسئولي اتحاد الكرة في أكثر من مناسبة .
 
ثالثا : عدم تحقيق أي نتائج على صعيد المنتخبات الوطنية سواء الصغيرة منها أو الشباب أو المنتخب الأول .

رابعا : فشل الأندية المصرية في التأهل إلى الأدوار المتقدمة في بطولات أفريقيا المختلفة .

خامسا : عدم وجود هيكلة إدارية في اتحاد كرة القدم المصري معلومة للجميع ووظائف محددة لكل عضو وكل موظف داخل الإتحاد.

سادسا : عدم وجود خطة عمل واضحة للإتحاد المصري لكرة القدم وعرضها على الرأي العام أو حتى على الأندية أصحاب الجمعية العمومية .

سابعا : عدم وجود أي خطة لتطوير الكرة المصرية واضحة المعالم مبنية على توسيع رقعة الممارسين لكرة القدم في القطر المصري .

ثامنا : عدم وجود لائحة واضحة تطبق على الجميع أيا كان منصب الشخص في اتحاد الكرة المصري .

تاسعا : فشل اتحاد الكرة في كل الأمور المتعلقة بالتنظيم أو نشر الرياضة الشعبية الأولى في العالم في القطر المصري وعدم وجود سياسة معلومة لتحقيق أي هدف ممكن تحقيقه من خلال ورشات عمل واضحة المعالم في الإتحاد المصري لكرة القدم .

عاشرا : عدم إنعقاد الإجتماعات الرسمية لاتحاد الكرة المصري بشكل دوري كما هو منصوص عليه في اللائحة الخاصة بالإتحادات الرياضية .

حادي عشر : وجود عدة مخالفات مالية في الإتحاد المصري لكرة القدم تم الكشف عنها في البرامج التلفزيونية المختلفة، وبالتالي كان من المفترض الرد على هذه الإتهامات أو تقديم بلاغات رسمية إلى النائب العام وهو ما لم يحدث  .

ثاني عشر : عدم معرفة مصير الأربعمائة ألف جنيه – على ما أتذكر -  التي سرقت من مسئول اتحاد الكرة أثناء إقامة بطولة العالم للشباب في مصر .

ثالث عشر : عدم توضيح ما حدث في السودان للرأي العام العالمي بشكل واضح كما كان مطلوباً من الاتحاد المصري للكرة .

رابع عشر : إهانة اسم مصر والمصريين في كل المحافل الدولية التي يظهر فيها أي عضو من أعضاء الاتحاد المصري لكرة القدم والأدلة على هذه كثيرة آخرها أزمة جنوب أفريقيا التي تم (الطرمخة) عليها حيث ورد فيها اسم ابن شخصية بارزة في اتحاد الكرة  !!

خامس عشر : فشل اتحاد الكرة المصري في تقديم أي موهبة جديدة أو صيانة المواهب المصرية الموجودة لرفع شأن الكرة المصرية على الصعيد العالمي أو الإقليمي .

سادس عشر : فشل اتحاد الكرة المصري في النهوض بمستوى التحكيم في مصر على الرغم من بقاء هؤلاء في مواقعهم لفترات طويلة .

سابع عشر : عدم قدرة اتحاد الكرة المصري على اتخاذ أي قرارات في الصالح العام بعيداً عن المصالح الخاصة أو مصالح الأندية الكبرى .

ثامن عشر: فشل اتحاد الكرة المصري في تنظيم بطولة الدوري لمدة موسم واحد بشكل منتظم بدون أي تغييرات في الجداول الموضوعة .

التاسع عشر : إهانة الجماهير المصرية في مسألة شراء تذاكر مباراة مصر والجزائر – أو أي مباراة ذات أهمية كبيرة – وبيع هذه التذاكر بأكثر من خمسة أضعاف ثمنها الحقيقي في السوق السوداء بمعرفة وتحت نظر اتحاد الكرة المنوط به توزيع هذه التذاكر .
العشرون : عدم هيكلة اتحاد الكرة كما كان مقدما في برنامج هذه المجموعة حتى الأن ولازالت كل الأمور داخل الأتحاد تدار بشكل عشوائي واضح للعيان ولا يمكن السكوت عليه بعد الأن .

هذه هي بعض - وليس كل - الجوانب التي فشل فيها اتحاد الكرة المصري، و السؤال الآن لكل من له ضمير في الوسط الرياضي :

أولاً: أين المؤتمر الصحفي الذي كان من المفترض عقده للكشف عما حدث في السودان ؟ ثم كيف يكون لدينا دليل إدانة غير قابل للنقاش مثل كذب الشروق الجزائرية في خبر مقتل 13 جزائري في القاهرة ولا يتم عمل مؤتمر لتوضيح الحقائق للرأي العام العالمي بدلاً من موشحات "قلة الأدب" التي كنا نسمعها ؟

ثانياً : الأساتذة محمد سيف .. ابراهيم حجازي .. علاء صادق .. محمد شبانة ..حسن المستكاوي .. خالد توحيد محمد الليثي .. وغيرهم من المحترمين في هذا الوسط .. أين دوركم ؟ وماذا قدمتم لبلادكم في هذا الموقف شديد الخطورة ؟؟ نحن نضع الكرة الآن في ملعبكم .. أعطونا دليل واحد على أنكم تخافون على هذا الوطن ولا تصموتوا إلا بعد أن يرحل هؤلاء !

الهدف من الحملة :

أولاً : إستقالة أو إقالة اتحاد الكرة بالكامل .

ثانياً : تشكيل لجنة خاصة لإدارة الدوري المصري منفصلة عن اتحاد الكرة يحصل كل العاملون فيها على أجر مقابل هذه الإدارة .

ثالثاً : محاسبة اتحاد الكرة بشكل علني عن الفترة السابقة والتي أدت إلى عدم تأهل منتخب مصر في ظل وجوده في أضعف مجموعة في تصفيات كأس العالم على الرغم من كونه بطل إفريقيا .

رابعاً : عدم تقدم أي عضو من أعضاء اتحاد الكرة الحاليين للترشح مرة أخرى لأي منصب في إتحاد الكرة المصري لأنهم " فاشلون "

خامساً : أن تقوم اللجنة الخاصة بإدارة بطولة الدوري المصري بتشكيل لجان خاصة للمسابقات والتحكيم وما إلى ذلك على أن يكون المسئولين في هذه اللجان مسئوليتهم الأولى هي تطوير التحكيم ووضع جداول مسابقات واضحة وأن تكون قرارات هذه اللجنة ملزمة للجميع ولا يمكن النقاش فيها وأن يحصل كل العاملين فيها على مقابل مالي نظير عملهم .

سادساً : اتحاد الكرة المصري يكون منوط بنشر كرة القدم في مصر والنهوض بالمنتخابات المصرية في جميع المراحل السنية والتنسيق مع لجنة إدارة الدوري من أجل الصالح العام للمنتخبات المصرية .

سابعاً : أن تخرج الدولة نفسها تماماً من قضية كرة القدم في مصر وأن يتم فصل كرة القدم عن أي شئ حكومي وأن يبدأ العمل على جعل كرة القدم "صناعة" قائمة بذاتها في مصر قادرة على الكسب من خلال اللجنة المنظمة لبطولة الدوري التي لا تضم إلا الأندية المحترفة التي تنظم الاحتراف في داخلها بمعنى أن يكون أعضاءها ال16 فريق المشاركين في الدوي الممتاز فقط وعلى اتحاد الكرة إدارة المسابقات الأخرى الخاصة بدوري الدرجة الثانية أو تنظيم العمل في مراكز الشباب وما إلى ذلك وتكون الدولة هي المسئولة عن متابعة عمل اتحاد الكرة في هذا النطاق وليس لها أي سلطة على لجنة إدارة الدوري كما هو حادث في جميع أنحاء العالم .

هذه أيضا بعض الأهداف الخاصة بهذه الحملة .. ونحن هنا لا نتجنى على أحد فما يحدث من اتحاد "الهملايا" منذ توليهم المسئولية يدل على أنهم غير قادرين على تسيير الأمور إلى الأفضل وبالتالي فمن أجل مصلحة هذا الوطن .. يجب أن ترحلوا .. إمشوا من وشنا مش عايزين نشوف حد فيكم ... ده بالبلدي !

رسالة أخيرة :

كلاكيت رابع مرة .. فين المؤتمر الصحفي العالمي ؟؟ وأيه الذلة اللي مسكها عليكم روراوة ؟؟

وعلشان نجيب من الآخر : لن ننسى ما حدث إلا بعد أن ترحلوا عنا ويتم محاسبتكم جميعا .