فوجئت كما فوجئ الجميع بتصريح وزير الخارجية المصري "أبو الغيط" حول مباراة الجزائر، وقوله بأن الخارجية المصرية كانت على علم بما كان يخطط له الجزائريون.

ولكن وسط كل كلام السيد أبو الغيط فقد أعطى الرجل لنا طوق النجاة من هذه القضية، فقد قال السيد أبو الغيط نصا " أخيراً، فكرنا في إرسال رجال مدربة من الشرطة أو الجيش بملابس مدنية، تكون قادرة على التصدي لأي محاولة هجوم من الجزائريين، إلا إننا خشينا من توتر العلاقات مع السودان في حال تم اكتشاف هذا الأمر، وأيضاً من عقوبات الفيفا التي ربما تصل لإيقاف الاتحاد المصري لعشر سنوات على الأقل".

وزير خارجية مصر يقول أنه متأكد من أن هناك عقوبات كانت ستوقع على مصر في حالة أننا أرسلنا رجال مدربة للسودان أو تم تأكد تورط الدولة المصرية في هذا الأمر .

ونحن مع السيد الوزير .. ولكن الآن وقد أصبح لدينا كل الأدلة التي تؤكد تورط الدولة الجزائرية في الموضوع وأن وزارة الخارجية لديها علم بذلك وأنها اتخذت ما رأته مناسبا من وجهة نظرها .. جميل .

إذا فلن نقبل من الاتحاد المصري ووزارة الخارجية إلا إثبات حقنا لدى الفيفا بحيث يتم إيقاف الاتحاد الجزائري عشر سنوات كاملة لا تقل شهراً وسنقبل إن زادت شهورا بالطبع!
 
تعليقات السيد وزير الخارجية أعطت لنا الأمل أخيراً في أن نعرف ما حدث بالفعل .. فإما أننا نعلم جيداً ما نقوم به وأننا بالفعل نتحرك في الاتجاه الصحيح من أجل معاقبة الجزائر رياضياً بمنعها من المشاركة في المسابقات الدولية لمدة عشر سنوات، أو أن كل ما حدث كان مجرد مبالغات من جانبنا وأنه لم يحدث أي شئ في السودان وكل شئ كان زي الفل واحنا اللى فهمنا غلط

والرسالة الآن موجهة لإتحاد الكرة :

وزير خارجية مصر يؤكد أنه من المفترض أن تتم معاقبة الجزائر بعشر سنوات كاملة .. وأنتم قلتم إن لديكم كل الأدلة التي تقول بأن ما حدث كان بتدبير الدولة الجزائرية من تدخل حكومي واضح في كرة القدم (ما علينا من الخبر الذي نشرته صحيفة الشروق ومفاده بأن الفيفا تهكمت من ملف الشكوى المصري المقدم إليها!!) وبالتالي فقضيتنا من المفترض أنها كسبانة كسبانة .. وإذا خسرنا هذه القضية سيكون سبب ذلك أمر من اثنين:

1- أن يكون الملف الذي قدمتموه لا يحمل أي إدانة للجانب الجزائري ووقتها يكون التقصير منكم كما هو معتاد.

2- أن يكون ما حدث في الجزائر مجرد احتكاكات عادية بين الجماهير ووقتها يجب محاسبتكم جميعاً ومحاسبة الإعلام المصري بتهمة الكذب على شعب مصر .

وزير الخارجية المصري أعطانا طوق النجاة .. وسوف نتمسك به .. ولن ننسى ما حدث إلا مع صدور قرارات الفيفا إما بإيقاف الجزائر عشر سنوات .. أو إقالتكم جميعا !