يجب أن نتعلم الدرس بشكل جيد وأن نتعامل مع كل ما يأتي لنا من الجزائر بحذر شديد لأنهم فاقوا الكيان الصهيوني في أساليب التعامل .

وبالتالي يجب أن نحذر تماماً مما يقدمه لنا الإعلام الجزائري، فالآن بدأ إعلام هذه الدولة في تصدير الأخبار لجميع وكالات الأنباء ومنها ما يتحدث عن توجه الجماهير الجزائرية بكثافة إلى أنجولا من أجل مساندة منتخب بلادها ومن ثم الوقوف ضد أي هجمة مصرية متوقعة على حسب ما تقوله وسائل إعلام تلك الدولة وبالتالي فهم يعدون العدة لكارثة جديدة يلحقونها بالشعب المصري وجاليته في أنجولا .

يجب أن نعي تماماً أن كل ما يريده هؤلاء هو أن تفقد مصر أعصابها وأن يحدث من الجماهير المصرية أي شئ خارج عن الإطار في أنجولا حتى تصبح فضيحتنا "بجلاجل" وهم بدأوا الإعداد لهذا الأمر وبدأوا يصدرون لجميع وكالات الأنباء أخباراً حول انتقال الجماهير الجزائرية إلى أنجولا استعداداً لما يمكن ان يفعله المصريون لاسترداد كرامتهم على الرغم من أن مصر لا تلعب معهم في المجموعة واحتمالات مقابلاتهم لنا لا تتعدى 20% !!

كل ما يريده مسئولو الجزائر الآن هو أن تخطئ مصر مرة أخرى فهم يريدون أن يثبتوا أنهم ليسوا همج .. وأن الهمج هم نحن وبالتالي فهم سيسعون بكل قوة لتحقيق ذلك .

يجب التعامل بحذر شديد من الآن ويجب أن يتم إرسال خطاب واضح للكاف وللإتحاد الدولي لكرة القدم يطالب فيه بتأمين البعثة المصرية من أي اعتداء جزائري متوقع .

ويجب أن يتم التعامل مع الوضع بحذر شديد .. وللمرة المليون .. يجب على اتحاد الكرة ووزارة الخارجية المصرية أن تقوم "بمذاكرة" الأمر بشكل جيد وأن تقوم كل الأطراف بتحديد الخطوط العريضة للمسئولين في أنجولا حتى يحدث فصل تام بين جماهير مصر وأي شئ جزائري .

وزارة الخارجية .. من الآن دورك في معرفة كل التفاصيل المتعلقة بدخول الجزائريين الى أنجولا .. وان يتم معرفة أماكن تجمعهم وأماكن تواجدهم وأن يتم التنبيه على السلطات الأنجولية بعدم السماح بأي أتصال أو محاولة أتصال بين الجزائريين والمصريين هناك .

أتمنى أن يتحرك أحد .. وأن يقوم بدوره .. مرة واحدة قبل أن نموت من الحسرة.

أيها السادة: إن هذه الدولة وبكل وضوح تحاول أن تلعب معنا لعبة "قذرة" جديدة ويجب أن نعي تماماً ما نسمعه منهم وأن نعرف أنهم ليس بالضرورة أن يقولوا الحقيقة فهم دائماً لا يقولونها .. هم يخططون ويعتزمون دون أدنى شك في محق ما تبقى من كرامتنا التي اضعناها بأيدينا وبدأ الشحن النفسي بالحديث عن الجماهير الجزائرية والحرب المتوقعة في أنجولا .. فرجاء لا تعطوا لهم الفرصة ليهينونا من جديد.. ودعونا نعمل مرة واحدة بشكل منظم .

مرة أخيرة ... وزارة الخارجية .. سفيرا مصر في أنجولا والجزائر .. ومعهم اتحاد الكرة المصرية .. هذه المرة مسئوليتكم واضحة عن أي أمر سيحدث في أنجولا ويجب أن تكونوا قد عرفتم ما يتوجب فعله.

كلمة أخيرة للجزائر :

ابعتوا جيش .. ابعتوا حرامية .. ابعتوا متخلفين .. ابعتوا مجانين .. أبعتوا أي حاجة لأنجولا .. احنا رايحيين نلعب كورة .. فقط .. نلعب كورة !! ومش في دماغنا كمان !! فاهدوا كده .. وخلوا عندكم دم !