عندما تعتقد أنك وصلت للقمة وأنه لا يمكن لأحد أن يقف أمامك وأن كل شئ لديك رائع وأنك حامي حقوق الغلابة .. ثق تماماً أنك تنهار .

وإذا تخيلت يوماً أنك فوق مستوى النقد وأنك فوق مستوى المنافسة وأنه لا مجال لأحد كي يقترب منك .. فثق تماماً أنك أصبحت مشاعاً للجميع وسوف ينهشك الجميع .

وإذا تخيلت يوماً أنك ستظل دائما ملئ السمع والأبصار وأنك تستطيع أن تقول للعالم كله "يمين" .. فيقول "آمين" .. فثق تماماً أنك لا تعني للعالم كله جناح بعوضة .

وإذا تخيلت أنك رجل الحق والخير والبر والتقوى وأن كل الغلابة في منطقتك يرددون اسمك شاكرين ومحبين .. فثق تماماً أنك أكثر شخص مكروه لدى هؤلاء وأنك بمجرد أن تقع سيكونوا هم أول الراقصين على جثتك .

وإذا تخيلت يوماً أنك ستفوز دائماً ولا تخسر أبداً وأن أي معركة ستدخلها ستخرج منها فائزاً لا محالة .. فثق تماماً أنك خاسر لا محالة!

وإذا كنت تتخيل نفسك شخص هام بالنسبة للبشر وأنك تقدم لهم خدمة جليلة ولكنهم لا يفهمون ذلك فثق تماماً أنك لديك مرض نفسي يتطلب العلاج الفوري ويجب أن تحاول أن تخرج نفسك من هذه المتاهة فوراً .

كل ما سبق هو رسالة لكل من يتناحرون أمامنا هذه الأيام ويتخيلون أنهم يفوزون كل يوم وهم يخسرون كل يوم .. إلى كل من يتناحرون ويتسابقون على "قطعة لحم" قد تكون "عظمة" في النهاية .. أقولها لكم واضحة صريحة .. ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع .. إنها مجرد رسالة .. سيفهمها من سيفهمها.. ولن يقدر معناها من لا يريد أن يؤمن أنه ... وقع !!

رسالة هامة :

الرسالة إلى هؤلاء .. من نكرهكم كما لم نكره أحد .. من جعلوا ملايين العرب يتابعون باهتمام "ستار أكاديمي" ويصرخون وينتظرون "النوميني" أسبوعياً وتدمع عيونهم عندما يخسر من يساندونه .. وهم نفس الأشخاص الذين يمصمصون الشفاه .. عندما يشاهدون القدس وكنيسة القيامة يضيعان ويرددون الجملة الرائعة "ربنا ينتقم منهم" .. ثم تأتي خلف هذه الجملة مباشرة " حول القناة يا عم شوفلنا حاجة عدلة نتفرج عليها " !!!

ولكل من قال إن مصر هي التي باعت فلسطين .. أين صوتكم ؟.. أين تحركاتكم ؟.. أين مواقفكم ؟.. أين الجزائر؟ .. أين قطر ؟... آسف .. أين العرب !!! الإجابة التي أعرفها جيدا " ماتوا " من زمان!

وتبقى النقطة الأهم والسؤال الذي يتوقف عليه مستقبل البشرية .. هاتشجع الجزائر في كأس العالم ولا لا !

والإجابة الأجمل " هاشجع الجزائر علشان عرب زينا !! أو مش هاشجع الجزائر علشان هما مش عرب أصلا ! ليبقى السؤال الأهم في كل هذه المهاترات ... يعني إيه عرب  !!