والآن وقد انفجرت بالونة حسام البدري في وجه كل من ساندوه بقوة ودون النظر إلى مصلحة الأهلي التي أشرنا إليها مراراً وتكراراً، اتضح تماماً ما قلناه هنا منذ بداية تولي البدري المسئولة أن اسم الأهلي ثقيل جداً بل إن البعض لا يمكنه أن يتحمل ثقله ..

وقد يشعر البعض أنه حامي حمى الأهلي ولكنه للأسف مجرد أداة تتحرك وفق منظومة "شبه ناجحة" فيكتب له النجاح أحياناً .

مانويل جوزيه قالها من قبل: "قميص الأهلي ثقيل على البعض" .. وبالفعل أثبتت الأيام أن قميص الأهلي ثقيل حتى على حسام البدري الذي ظل خمسة أعوام بجوار مانويل جوزيه ولم يتعلم منه شئ.

ظل خمسة أعوام كاملة لم يتعلم معنى كلمة الأهلي من البرتغالي الغريب عن الأهلي والذي أصبح جزء لا يتجزأ من هذا الكيان الكبير لأنه ذاب عشقاً فيه وفهم معنى كلمة الأهلي وشعر بقوة جماهيره .

أما البدري فذاب عشقاً ولوعاً بمنصب الرجل الأول الذي هو من الأساس كبير جداً عليه ولكن الإدارة الأهلاوية اضطرت للاعتماد عليه، ولا تسمعوا أو تصدقوا كل من يقول إن هذا تخطيط وهذا وهذا .. لأن اللي ما يشوفش من الغربال يبقى أعمى !!

البدري لم يفهم أو يقدر معنى التزام الأهلي بعقد مع شركة راعية له وبالتالي تسبب في كارثة بكل معاني الكلمة وراح يجري وراء شئ لا يعرفه ولا يفهمه، إذ إن البدري صدق نفسه أنه أصبح نجم إعلانات وبالتالي لم يضع ناديه في الحسبان ولم يتحمل ثقل قميص الأهلي الذي يعتبر بمثابة الحمل الثقيل على كاهل البعض وهم لا يعلمون .

الإدارة التي ساندت البدري بكل ما أوتيت من قوة وتحملت من أجله الكثير، الآن وجدت البدري يبيعها وببيع ناديه لمجرد أنه صدق أنه نجم إعلانات، والموقف بالنسبة للبدري صعب لأنه بالفعل بعد خمسة أو ست سنوات في مكان الرجل الثاني قد تصاب بصدمة عندما تشعر أنك الرجل الأول وهو ما حدث بالفعل للبدري .

الكيان الأهلاوي الآن في حالة غضب مكتوم .. والجماهير لا تصدق أن مديراً فنياً ضرب بقرار رئيس النادي عرض الحائط من أجل أن يكون نجم إعلانات ... ولكن يبدو أن ثقل قميص الأهلي جعله لا يفكر في أي شئ سوى نفسه.

الأهلي .. هذا الكيان الكبير .. لا يعرف معناه بعض من يعيشون بداخله .. لا يعرف معناه إلا من يذوبون عشقاً في تراب هذا النادي .. وهم أنفسهم الذين فتر حماسهم للأهلي طوال فترة وجود البدري مديراً فنياً لهم .. فهنيئاً لكل أهلاوي يعشق ناديه .. البدري خلاص .. بالونة وفرقعت !!!