يوم 18 يونيو من عام 2009 كانت المباراة التي جمعت منتخب مصر مع ايطاليا في كأس العالم للقارات .

ووقتها فازت مصر بجدارة واستحقاق على أبطال العالم .. ويمر عام كامل لتواجه الجزائر انجلترا في نفس اليوم ولكن عام 2010 وفي بطولة رسمية أيضا وهي كأس العالم وتعادلت الجزائر مع انجلترا – في أسوأ حالتها .

وبعيدا عن ما كنا نتمناه وهل كنا نتمنى فوز الأنجليز أو الجزائر فإن النتيجة خرجت متعادلة بدون أهداف بعد مباراة خالية من الفرص الضائعة من الفريقين وأداء جيد من المنتخب الجزائري ومحبط تماما من المنتخب الأنجليزي .

ما يهمني هو أننا ورغم ابتعادنا عن المونديال فإننا حاضرون وبشدة فالجميع يتسائل كيف لم تصعد مصر الى نهائيات كأس العالم ؟

مصر التي فازت بكأس الأمم وألتهمت نيجيريا والجزائر وغانا والكاميرون وايطاليا لم تصل الى كأس العالم ؟؟

والأهم من ذلك أننا وعلى الرغم من ابتعادنا عن المونديال نتعاطف مع بعض الفرق ونشجع الأخرى وفي مباراة الجزائر الأخيرة لم أشجع الجزائر ولكني أحترمت أدائهم – الدفاعي – المنظم ولكني لازلت أؤكد أن الجزائر لن تصل الى الدور الثاني لأنها لا يمكنها أن تحرز أهداف إلا بالصدفة .. ولكنها تستطيع أن تدافع بشكل جيد وهذا هو منتخب الجزائر .

وفي مباراة أمريكا أيضا لن أشجع الجزائر ولن أشجع أمريكا أيضا ولكن سأشاهد حربا بين هجوم أمريكي قوي ودفاع جزائري جيد وقد قلت قبل البطولة أن الجزائر ستنهزم من سلوفينيا وستتعادل مع الأنجليز وستنهزم بفارق أكثر من هدفين من الأمريكان .. وليس هذا تنبأ أو أي شئ من هذا القبيل ولكن لعلمي بأن منتخب الجزائر يمتلك دفاع جيد جدا وكنت أعرف أنهم سيواجهون الأنجليز بنفس الروح التي واجهو بها مصر ولكنهم مع الأمريكان سيفشلون تماما في مواجهة السرعة والقوة الأمريكية وسينهارون تماما أمام الفريق الأمريكي .

سأبقى محايدا في هذه المباراة ولكن يكفي أن أتذكر أنه عندما أقامت الجزائر الدنيا ولم تقعدها بعد التعادل مع الأنجليز يشاء الله أن نكون نحن في نفس المكان وفي نفس البلد وضد أبطال العالم نرفع رأس العرب عالية في بطولة عالمية معترف بها ونفوز على أبطال العالم بهدف حمص الشهير .

في نفس اليوم اللي فزنا فيه على ايطاليا .. وكان جمهورنا يظهر بمظهر رائع .. بعد مرور عام واحد كانت شرطة جنوب أفريقيا تطارد جماهير الجزائر حول الملعب وتعلن للجميع – جمهور الجزائر جمهور خطير وغير منضبط – وهذا يكفينا !!!