حقاً .. عجبت لك يا جمهور الأهلي .. عجبت لك يا من هاجمت كل صاحب رأي فيما يحدث للأهلي علي يد إدارته ومدربه حسام البدري الذي أثبت بما لا يدع مجال للشك أنه لا يصلح، وسأظل أقولها إلي يوم الدين .. والرزق علي الله.

ما الحال الآن بعد أن عاد بنا الزمن إلي الوراء ستة أعوام كاملة حينما كان يتولي البرتغالي اوليفييرا الأهلي ونال وقتها الأهلي العديد من الهزائم المخجلة، وللمفارقة كانت علي يد الإسماعيلي أيضاً مثلما حدث في الإسماعيلية في ختام دور الثمانية الأفريقي!

كنت قد كتبت من قبل أن الفوز وحده هو ما يغطي علي السلبيات، وان إدارة الأهلي مصممة علي حرق دم الجماهير التي تعشق فريقها ولا تتحمل أن تراه يتلقى هزيمة تاريخية أخري حتى لو كانت بالبدلاء.

وهناك من سيوالي مهاجمتنا حتي بعد رباعية الإسماعيلية، ويقول أن الأهلي لعب بالفريق البديل وهذا ما يسمي الضحك علي الدقون بعينه، فمن هم البدلاء؟ إنهم بدلاء الأهلي، أكبر فريق في الشرق الأوسط جماهيرية وبطولات وكل شيء، وهل هؤلاء البدلاء كانوا يلعبون بقميص فريق آخر غير الأهلي؟ وهل كان يقوم بتدريبهم مدرب آخر غير البدري؟؟

هناك من سيوالي مهاجمتنا حتي بعد رباعية الإسماعيلية، ويقول أن الأهلي لعب بالفريق البديل وهذا ما يسمي الضحك علي الدقون بعينه

وإذا كان هذا هو حال بدلاء الأهلي، فتلك كارثة أخري تتحملها الإدارة في المقام الأول ثم المدير الفني الذي يختار ويضع القائمة ويعطي تعليماته للجنة الكرة بالتحرك والتعاقد مع اللاعبين .. وأصبحت مقتنعا الآن أن الجميع في واد وهؤلاء في واد آخر.

وكنت قد تحدثت إلي عدد من أصدقائي بعد تعادل الأهلي مع شبيبة القبائل في القاهرة، وقلتها بالحرف الواحد أن الأهلي مقبل علي يوم لن تنساه جماهيره - التي لا تستحق ما يحدث – وستكون سطور هذا اليوم في الإسماعيلية وهو ما حدث بالفعل .. والحمد لله إنه حصل جوا مصر وربنا يستر في تونس.

أما من يتحدثون عن أن الأهلي سيظل كما هو في عقولهم ويهاجمون لمجرد الهجوم، سأذكرهم بشيء هام، وهو أن الأهلي حينما لعب مع الإسماعيلي أيضاً في ختام موسم 2007 بالبدلاء خسر بهدف وكان هذا في عهد مانويل جوزيه بعد أن كان قد حقق بطولة الدوري قبل نهايته بثلاث جولات وهذا هو الفرق بين مدرب والأخر.

والأهم من هذا وذاك، إنني أريد أن أذكر من دافعوا عن البدري وإدارة الأهلي ولجنة الكرة بالمواسم الماضية قبل تولي المدرب الحالي وكيف كانت حالة هيستريا البطولات والفوز والفرح تعم جميع الأرجاء وتهز الأرض بعد كل بطولة تتحقق .. فما الحال الآن بعد الأربعة البرتقالية؟!!

اوليفييرا الذي خسر الأهلي علي يده بالأربعات موسم 2003، لم يكن لديه لاعبين، أما الآن فالأهلي هو منتخب مصر .. وسأترك لكم التعليق!

وللتذكير فقط، اوليفييرا الذي خسر الأهلي علي يده بالأربعات موسم 2003، لم يكن لديه لاعبين وكان الفريق لا يوجد في قائمته لاعب يمكنه الاعتماد عليه، ووقتها لم يكن يملك إلا القماشة التي كانت في جعبته فقط، أما الآن فالأهلي هو منتخب مصر .. وسأترك لكم التعليق.

والغريب أن الهجوم الذي طال كل من تكلم عن الأهلي في موقعنا، هو نفسه الذي نال من البدري في الأخبار الخاصة بالأهلي وآخرها في مسلسل "رباعيات الدراويش" .. شيء عجيب!!

لذا سأقولها بلغة الجيل الحالي يمكن الرسالة توصل، "فُكك بقي شوية من حوار الأهلي .. وماتفكرش فيه كتير اليومين دول علشان بقي شكله فكسان آخر حاجة".. مش انتوا بتقولوا كدا برضه؟؟