ماذا يحدث للساحة الكروية المصرية ؟! عام كامل،١٢ شهر، ٤٨ أسبوع من كوارث، من مشاكل، نسمع ونشاهد مشاجرات، خلافات، ضرب، وكل أنواع المهاترات دون رقيب. الكل يسبح في تيار صعب ومرير إلي أين نصل ؟! والي متي؟! والى أين وصلت ثقافة التعامل والتعامل الهادئ والاحترام المتبادل بين كافة أطراف اللعبة.
 
فعلا الحق يضيع وسط صمت رهيب للاتحاد الكروي والذي يسمي بالأب الشرعي لكل للأندية الذي يكتفي بالنظر من بعيد إلي ما يحدث والاكتفاء بالظهور علي الفضائيات للتبرير. هل هذا يتواجد في اي دولة في العالم متقدمه كرويا حاصلة علي لقب قاري ثلاث سنوات متتالية؟! من المسئول الأول عن لجنه الحكام لتخلي أخطاء حكامه؟! هل هذا لايؤدي إلي زيادة المشاكل؟ هل يوجد في بلد في العالم حكام يتحدثون علي شاشات التلفاز لتبرير أخطاؤهم، وتواجد كم كبير من الحكام الأجانب لإدارة اللقاءات.
 هل انعدمت الثقة تماما في الاتحاد ولجانه المنبثقة منه؟! عدة أسئلة كثيرة ومهمة، هل ستستمر حالة الهياج في العام القادم ؟

هل سيستمر الاتحاد في حاله انعدام الوزن؟! هل سيبقي الوضع الكروي للأندية بنفس الشكل دون تخطيط حقيقي لكل عناصر اللعبة الشعبية الأولى؟! هل ستظل حالة الصخب والهياج الإعلامي متواجدة للمصالح الشخصية؟! هل سيصمت المجلس القومي للرياضة علي مشاكل الرياضة المصرية؟! هل ستبقي مصر دون تحقيق انجاز اوليمبي جديد؟! هل سيقدم القائمون علي الكره إيجاد حل للدوري المحترفين القادم في 2012؟! وهل سيظل الاعتماد علي حكام أجانب ومزيد من الانهيار للتحكيم المصري المحلي؟! هل سنري عملية إحلال وتجديد للمدربين الصغار للتطوير الكرة المصرية كما هو متواجد في الدول المتقدمة كرويا؟

فعلا الحق يضيع وسط صمت رهيب للاتحاد الكروي والذي يسمي بالأب الشرعي لكل للأندية الذي يكتفي بالنظر من بعيد إلي ما يحدث

عموما انا كلي ثقة ان هناك تغيير، ولكن هل انتهي عصر الجهل؟! هل انتهي عصر الروح الرياضية علي الساحة المصرية؟! هل الدوري سيكون اعلي قيمة من دوريات أوروبا بالنسبة لنا؟! هل الدوري المصري أعلي قيمة أو نفقات من دوري أبطال أوروبا الجاذب للأموال؟! هل الخبراء المصريين، هل اللاعبين المصريين من كوكب أخر؟! هل هو الدوري المصري؟! هل افتقدنا للحب والاحترام والاحتراف؟! هل ريادة عدد الفضائيات أدى الى زيادة التعصب الأعمى والأهوج؟! ترى ماهو السبب الحقيقي لحالة الهياج الواضحة والصارخة في الفترة الأخيرة دون أن نري أي شي ايجابي سوي فوز المنتخب المصري بكاس الأمم الإفريقية للعام الثالث علي التوالي دون أي استفادة من اسم اللقب الثالث والتاريخي للكرة المصرية.

هل انعدمت لغة الرياضة السامية؟! هل هي ثقافة الصوت العالي التي أصبحت هي الاقوي للأخذ بالحقوق في كافه الملاعب؟! هل أنا فقط من أتذكر ذلك وحدي أم أن هناك أشخاص يدركون ذلك مثلي؟
 
أسئلة كثيرة دارت في بالي وفي خلدي وأنا أتذكر ما حدث في العام الماضي. ولكن !! أنا واثق من أن هناك موجة تغيير للرياضة بصفة عامة من خلال إصلاح الأعلام الموجود في مصر، من خلال تنظيم مؤسسات كرة القدم التي ستكون مجبرة على ذلك من خلال دوري المحترفين الذي إن نجح فأننا سنرتقي بأنفسنا رياضيا ومعنويا، وكذلك من خلال اعتماد جهة تحاسب على الجوانب المادية التي أصبحت لابد من محاسبتها.

أنا واثق من أن هناك موجة تغيير للرياضة بصفة عامة من خلال إصلاح الأعلام الموجود في مصر،

مجملا، عندي مقولة تحضرني لازلت أتذكرها كانت تقول: تفاءلوا بالخير تجدوه، كلي تفاؤل أن يكون عام 2011 أكثر إصلاحا ونهوضا من 2010 الذي مر بحلوه ومره .. فكل عام وأنتم بخير، وكل عام و2011 يأتي لنا بالخير.